بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقت ساكنة جماعة والماس نبأ وفاة تلميذة في عقدها الثاني يوم السبت 7 دجنبر 2024، تغمدها الله بواسع رحمته وأسكنها فسيح جناته.
وقد أثارت وفاة التلميذة جدلًا واسعًا وشكوكًا كبيرة، حيث وجهت اتهامات متعددة للجهات المعنية، وفي هذا السياق، قامت جريدة “العالم 24” بالتواصل مع عدد من المواطنين وبعض الشهود للتحقق من ملابسات هذا الحادث المثير.
وحسب المعلومات المتوفرة، فقد كانت الفقيدة تعاني من مرض الربو المزمن، والذي يسبب لها نوبات متكررة من ضيق التنفس تستوجب تدخلًا طبيًا سريعًا.
فيما أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة وصولها إلى المستوصف المحلي برفقة والدتها في حالة صحية متدهورة، حيث تم تزويدها بجرعة من الأكسجين بعد الآطلاع على تاريخ مرضها.
وصرحت والدتها بأن الفقيدة كانت تعاني منذ سنوات من نوبات الربو المتكررة وكانت تتلقى العلاج في مثل هذه الحالات بشكل مستعجل، غير أنها أوضحت أن التأخير في نقلها هذه المرة وعدم تقديم المساعدة اللازمة في الوقت المناسب أدى إلى تدهور حالتها بشكل حاد.
كما ذكرت أن الممرض رفض طلبها بإعطاء ابنتها حقنة اعتادت تلقيها، وهو إجراء غير منصوص عليه في أي بروتوكول طبي معتمد.
وبناءً على ذلك، قررت الأم التوجه إلى عيادة خاصة، حيث لفظت الفقيدة أنفاسها الأخيرة هناك، لتعود والدتها بعد ذلك إلى المستوصف وهي في حالة من الصدمة والحزن الشديد.
وفي المقابل، نفى مسؤول بالمندوبية الإقليمية للصحة جميع الاتهامات التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن المستوصف قام بدوره بشكل كامل وفق الإجراءات الطبية المتبعة.
وأوضح أن الممرض تعامل مع الحالة وفق ما يقتضيه الوضع الصحي للفقيدة، وقدم لها الإسعافات الضرورية بعد الاطلاع على تفاصيل مرضها المزمن، كما استشهد بتسجيلات كاميرات المراقبة التي وثقت مجريات الواقعة، ابتداءً من دخولها المستوصف وحتى مغادرتها برفقة والدتها وشخص آخر نحو العيادة الخاصة.
وختم المسؤول بتأكيده على أن الأبحاث جارية لتحديد المسؤوليات وكشف ملابسات الحادث بشكل كامل، مشددًا على أهمية ربط المسؤولية بالمحاسبة.
