بعد نجاح اليوم الافتتاحي، عاد المهرجان ليشعل حماس الحضور بأصوات فنانين من العيار الثقيل، فقد شهد اليوم الثاني من مهرجان إفران الدولي، هذا الحدث الثقافي الفني البارز، حضورا جماهيريا غفيرا حيث تجاوز الرقم المسجل كل التوقعات بأزيد من 130000 زائر.
في رحلة موسيقية ساحرة، أخذنا الفنان عبد الصمد العمراوي بصوته العذب وألحانه المميزة، حيث قدم باقة من أجمل أغانيه التي نالت استحسان الجمهور على مر السنين.

كما انضمت للقائمة الفنانة هند النعيرة، بصوتها الشجي وأدائها الرقيق، لتقدم أغاني لامس كلماتها القلوب وأسرت الأرواح.

أما الفنان حاتم عمور فقد كان مسك الختام، حيث قدم عرضا استثنائيا حظي بتفاعل كبير من طرف الجمهور، من خلال باقة من أغنياته الشهيرة التي تفاعل معها الجمهور في العديد من الحفلات.
وعلى مستوى آخر، عرفت المدينة الجبلية مبادرة بيئية مبتكرة تهدف إلى دمج الفن بالطبيعة فقد قامت جمعية منتدى إفران للثقافة والتنمية، المنظمة للمهرجان، بدعوة الفنانين إلى المشاركة في زراعة شجرة رمزية قبل صعودهم إلى منصة العرض.

وبهذه الخطوة الرائدة، يؤكد مهرجان إفران الدولي على أهمية التوازن بين الفن والثقافة والحفاظ على البيئة. فمن خلال ربط الموسيقى بالطبيعة، يتم توجيه رسالة قوية حول ضرورة حماية البيئة والاهتمام بها.
وقد لاقت هذه المبادرة استحسانًا كبيرًا من طرف الجمهور والفنانين على حد سواء، حيث شارك في هذه المبادرة عبد الحميد المزيد عامل إقليم إفران، مما يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه السلطات المحلية للبيئة.
المصدر: Alalam24
