استضافت مدينة إفران الدورة السادسة من مهرجانها الدولي الذي شهد إقبالاً جماهيرياً واسعاً، حيث عبر العديد من الحضور الذين لامس عددهم 130000 ألف عن سعادتهم بحدث ثقافي يجمع بين الفن والتراث، مؤكدين على أهميته في الحفاظ على الهوية المغربية.

وفي تصريح لموفد العالم24 أحد زوار مهرجان إفران، عبر عن إعجابه الكبير بالحدث، مشيداً بالتنظيم المحكم والفقرات الفنية المتنوعة، كما أكد على أهمية هذا المهرجان في الحفاظ على التراث المغربي، خصوصاً الموسيقى الأمازيغية التي تمثل جزءاً أصيلاً من هوية المنطقة.

وقال متحدث آخر للعالم24 : “مهرجان إفران هو أكثر من مجرد حدث ثقافي، إنه متنفس للجميع، حيث يمكن للمواطنين من مختلف الأعمار والخلفيات أن يجتمعوا للاحتفال بثقافتهم وتراثهم. وأنا شخصياً، أتطلع إلى هذا المهرجان كل سنة، فهو فرصة للاستمتاع بالموسيقى والرقص والتعرّف على ثقافات أخرى.”

يذكر أن سمفونية أحيدوس قد لاقت إعجاباً واسعاً من قبل الجماهير خلال اليوم الإفتتاحي، حيث تمكنت من نقل الحاضرين إلى عالم من الإيقاعات والألحان الأمازيغية الأصيلة.
المصدر: Alalam24
