بقلم نجيم عبد الإله السباعي
العالم 24..اتوجه بكل وطنية وحرص على تقدم وتنمية وطني إلى وزارة الداخلية من أجل العمل بجدية وسرعة على إخراج قانون جماعي من أجل تقنين وتنظيم المواسم الصيفية بالمغرب لانه بصراحة خطاب صاحب الجلالة بمناسبة عيد العرش ،2023 أوحى لي بكتابة هدا المقال أو الرسالة لوزارة الداخلية مع كامل الاحترام . لأن كلمة الجدية التي ذكرت في الخطاب السامي اكتر من عشرة مرات ترمز للكتير وستظل ت مز للكتير من الاختلالات التي تحتاج للكتير من سيلان المداد.
دعوني نلقي نظرة على حال المواسم واقصد اكتر من سبعين في المائة منها ولا احدد.
أولا من الناحية الأمنية مع الشكر لمجهودات الأمن الوطني والقوات المساعدة فإن هناك الكثير من الاجرام والوصوصية والبلطجة تمارس بشكل ملحوظ والسبب قلة التغطيات الأمنية واقصد الكم وليس الكيف
تانيا البنيات التحتية قلة صنابير المياه والمراحيض واتساع رقعة الأوساخ ورمي الأزبال وانعدام الحملات التوعية.
تالتا انتشار بيع الخمور والخيام التي تعرف سهرات ورقص ماجن وتناول المخدرات واستعمال الشيشة..
رابعا فرق الفروسية يجب العمل على فرض التأمين على الفارس والفرس بسبب الحوادث المتكررةالتي تؤدي كل سنة مع الأسف بالكتير من الخيالة بسبب حوادث إطلاق النار
الخطأ..كما تفرض تعبئة البارود بكمية لا تشكل خطورة على الفارس والفرس.
والحل يكمن توقيع دفتر تحملات على منظمي المواسم يؤمن دورات المياه حشب كثافة الزوار حيت لا يعقل أن نهئ خمس مراحيض لموسم يقصده اكتر من 100 الف زائر بالاظافة إلى المراحيض وتامين نظافتها وبناء دوشات عمومية نظيفة ومقاهي ومطاعم وأسواق نظيفة ..
وبكل هدا نستطيع تهئ موسم ناجح ونظيف ومتالي قد يقصده حتى السياح الأجانب مما يزيد في عددهم بالمغرب ويصبح الموسم من أدوات جذب السائح الأجنبي
اتمنى أن تاخد هده الملاحظات بكل جدية حتى لا نسمع كل صيف عن حوادث مفجعة اشبابنا وفرساننا
نجيم عبد الاله
