المغرب و مستقبل الصناعات الثقيلة
العالم 24./.حصل اهتمام واسع للإختراع المغربي في قطاع صناعة السيارات بالمغرب الذي أخد حيزا كبيرا في عدة قنوات و صحف وطنية و دولية، و كذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي. و ترأس جلالة الملك محمد السادس بالرباط حفل تقديم نمودج لسيارتين مغربيين، الأولى سيارة من صنع مغربي خالص لشركة “نيو موتورز”، و الثانية تطوير سيارة تعمل على الهيدروجين لشركة ” ناميكس” أطلق عليها اسم مركبة الهيدروجين النفعية، في إنجاز غير مسبوق على المستوى العربي و الإفريقي. و قام مواطن مغربي إسمه فوزي نجاح إبن مدينة الراشيدية، متخصص في صناعة السيارات عن شركة “ناميكس” بتطوير هذا النوع من السيارات التي تعتبر صديقة للبيئة، و الذي يتجه إليه العالم بشكل كبير. ليكون المغرب من الدول السباقة لإنتاج سيارات من هذا الطراز. و كما عودنا المغرب دائما كان سباقا في المبادرة إلى ما يعود بالنفع على البيئة و الإنسان، و كذلك مواكبة السرعة القصوى التي أصبح عليها العالم في العقود الأخيرة، بالاستثمار في الطاقات المتجددة و الحفاظ على التوازن البيئي. وهذا التميُّز الذي يسير عليه المغرب سيعطي دفعة كبيرة في المضي قدما لفتح الباب أمام الطاقات الشبابية التي يزخر بها بلادنا سواء داخل المغرب أو خارجه. في التعبير على ملكاتها، في عدة مجالات و خصوصا على مستوى الصناعات التكنولوجي . وهذا التوجه سيجعل المغرب أكثر انفتاح على البلدان المتقدمة في مثل هذه المجالات، لتبادل الخبرات و الاستفادة من آخر المستجدات المتعلقة بمختلف التقنيات الحديثة. و كل هذه الإنجازات لم تكن وليدة الصدفة، أو بين عشية وضحاها، بل لمسار طويل عمل عليه المغرب لعقود طويلة، راكم من خلالها تجارب و خبرات خولت له الوصول إلى هذا المستوى من التميز داخل القارة الإفريقية كأول مصنع للسيارات. و يبقى الشعب المغربي متعطش للنجاحات، في أمل تعميم هذا التميز على عدة أصعدة في هذا الوطن المعطاء، لنسير بخطى ثابتة نحو دولة نمودج في التنمية و الحداثة على الصعيدين العربي و الإفريقي.
نجاة الناسري
المصدر: العالم 24
