الرباط.. أساتذة شعبة اللغة العربية يحتجون ويُنددون بالشطط الإداري والتنظيمي لمدير المدرسة العليا للأساتذة ونائبته

العالم24, عرفت شعبة اللغة العربية وآدابها بالمدرسة العليا للأساتذة بالرباط عدة اختلالات إدارية وتنظيمية وبيداغوجية, مما اضطر أساتذتها إلى تنظيم وقفة احتجاجية استنكارية يوم الثلاثاء 14 مارس 2023، بكل من ملحقة العرفان ومركزية التقدم، تنديدا بما اعتبروه امتهانا لكرامة الأستاذ، وشططا إداريا من قبل السيد مدير المدرسة ونائبته المكلفة بالشؤون البيداغوجية، ومن مظاهرهذه الاختلالات ما يأتي:

– إغلاق مُدرجي ملحقة العرفان منذ ما يقرب من سنة ولحد الآن، رغم الوعود بجاهزيتهما خلال شهر أكتوبر من سنة 2022 لاستقبال أزيد من 700 طالب وطالبة بالشعبة.

– عدم توفير القاعات الملائمة والكافية للتدريس، وتشتت حصص التدريس بمسالك شعبة اللغة العربية وتوزعها بين ملحقة العرفان التابعة للمدرسة العليا للأساتذة بالرباط، والمؤسسة المركزية بالتقدم، وقاعات أخرى بكل من كلية الآداب والعلوم الإنسانية وكلية العلوم بالعرفان. ودون توفير شروط الأمان للأساتذة والطلبة.

– حرمان الأساتذة والطلبة الباحثين من تنفيذ البرنامج الأكاديمي والعلمي بالشعبة بما يتضمنه من تنظيم الندوات والأيام الدراسية والمحاضرات الخ بسبب عدم جاهزية المُدرجين.

– عدم توفر شعبة اللغة العربية وآدابها بالمدرسة العليا للأساتذة بالرباط على حواسيب لتدريس مادة الإعلاميات لما يقرب من 300 طالب من الفصل الأول من مسلك الفلسفة والعربية والدراسات الإسلامية والماستر، والاقتصار مقابل ذلك على تدريسها بصورة نظرية خلال الفصل الأول، أما في الفصل الثاني فقد تمت برمجتها بطريقة مرتجلة بالتقدم، دون تنسيق مع شعبة المعلوميات بالمؤسسة، ودون مراعاة تراوح حصص الطلبة بين فضاءات جامعية مختلفة ومتباعدة.

– إغلاق القاعات التابعة للشعبة بملحقة العرفان بأمر فوقي من السيدة نائبة المدير- رغم أن المهمة من اختصاصات الكاتبة العامة المُجمدة مهامها – في وجه الأساتذة للقيام بأعمال توجيهية وتطبيقية المنصوص عليها في الدفاتر الوصفية لمسالك شعبة اللغة العربية وآدابها بالمدرسة العليا للأساتذة بالرباط وإعطاؤها التعليمات لمنظفة تابعة لشركة خاصة لتتبع السير العام للدراسة بما فيها تتبع حضور الأساتذة.

– إغلاق مقصف المؤسسة في وجه الأساتذة والطلبة لأسباب مجهولة.

– عرقلة تجديد منتدى الطلبة التابع للشعبة رغم رغبة الطلبة وإلحاحهم على القيام بأنشطة ثقافية متنوعة تحت إشراف أساتذة الشعبة على غرار السنوات الماضية.

– عدم توقيع الوثائق الإدارية المُستعجلة للأساتذة التابعين للشعبة رغم مرور ما يقرب من شهر أو أكثر أحيانا على إيداعها وذلك لأسباب مجهولة.

– غياب التواصل بين السيد المدير ونائبته والسادة أساتذة شعبة اللغة العربية.

– التأخر في صرف جميع تعويضات السادة الأساتذة المتدخلين.

– تهديد الشعبة بإيفاد لجنة من الجامعة للتقصي بشأن مطالبنا المشروعة المتضمنة في محضر مؤرخ بتاريخ: 24/11/2022 .

– تدخل نائبة المدير في الاختصاصات البيداغوجية للشعبة والمسالك.

وإذ يشجب أساتذة الشعبة سائر مظاهر هذه الاختلالات وغيرها التي أثرت سلبا على السير العام للدروس وعلى إنجاح الورش الوطني المتمثل في الإجازة في التربية، فإنهم يؤكدون عزمهم مواصلة كل أشكال الاحتجاج في حال عدم الاستجابة لمطالبهم خدمة للصالح العام، وتجويد تكوين أساتذة المستقبل، وتوفير الشروط الملائمة لذلك.

جريدة إلكترونية مغربية

المصدر: alalam24

 

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...