المنظومة التعليمية المغربية.. لغات التدريس والخيارات التائهة

منير الحردول – العالم 24

 

 

عندما كان الجدل محتدما حول لغات التدريس والقانون الإطار، كان المجتمع الثقافي والمعرفي الحي، يناقش بروح من المسؤولية قضية جوهرية، قضية تتلخص في تحقيق نوع من تكافؤ الفرص بين التلاميذ والطلبة، تكافؤ يهم المسألة اللغوية، لا فرض شيء اسمه الاختيار والخيار! وهو بالمناسبة تمت أجرأته بصيغة قطعية هي الإجبار!

 

فالتناوب اللغوي والخيارات كما يظهرها الواقع، الذي لاغبار عليه، خيار حوصر  في لغة وحيدة طاغية، وهي لغة دستور فرنسا.

لذا أسهبنا كثيرا، في كتاباتنا ومقالاتنا الغزيرة، وأكدنا على ضرورة تحقيق العدالة اللغوية بين أبناء الشعب وذلك بتنويع الخيارات، واختيار لغات التدريس التي يمكن للتلميذ والطالب الاستمرار في اكتساب المهارات والمعارف بها.

 

فإذا كانت خيارات الفرنسية متاحة!! فما المانع من فتح خيارات الدراسة وتعلم العلوم والتجارب بلغات أخرى، كخيار البكالوريا خيار عربية، والبكالوريا خيار انجليزية، والباكالوريا خيار اسبانية، والبكالوريا خيار صينية وهكذا.

 

أرجوكم لا تسألوا كثيرا عن سبب النفور من المدرسة وتعثر الطلبة في استكمال مسارهم التعليمي، وعجز العشرات من المئات،  لمواصلة المسار التعليمي بسبب عائق اللغة المفروض، وليس الاختياري…..سنفصل قريبا أكثر في الموضوع.

جريدة إلكترونية مغربية

 

 

 

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...