العالم24 – واغادوغو
دعا السيد يوسف السلاوي سفير صاحب الجلالة بواغادوغو الى مزيد من التعاون الإفريقي والدولي من أجل دعم ومواكبة جهود بوركينا فاسو في مكافحتها للإرهاب والتنفيذ الفعال لبرامج التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
وأضاف السلاوي وهو أيضا عميد السلك الديبلوماسي الإفريقي بواغادوغو، خلال حفل احتضنته الإقامة المغربية بواغادوغو يوم الأربعاء، بمناسبة اليوم العالمي لإفريقيا، ”إن المجموعة الإفريقية تدرك الوضع الأمني والإنساني الصعب الذي يمر به بوركينا فاسو والتحديات ذات الصلة“، مجددا التأكيد على الإدانة الشديدة للهجمات الإرهابية التي شهدها هذا البلد وخلفت مئات القتلى والعديد من الجرحى، ومتقدما بأصدق عبارات التعازي والتضامن مع أسر الضحايا ولجميع سكان بوركينا فاسو.
وأعرب السفير المغربي باسم المجموعة الإفريقية، خلال هذا الحفل الذي عرف حضور الوزير البوركيني المنتدب المكلف بالتعاون الإقليمي جان ماري كاراموكو، وأعضاء السلك الديبلوماسي الإفريقي بواغاودو والعديد من كبار المسؤولين، أعرب عن استعداد المجموعة للعمل من أجل استتباب الأمن والاستقرار ودعم جهود بوركينا فاسو في تحقيق تنميتها وازدهارها.
وأشار الديبلوماسي المغربي من جهة أخرى الى أنه منذ إنشائها في عام 1963، عملت منظمة الوحدة الإفريقية بحزم لبناء قارة موحدة تتطلع إلى المستقبل، مبرزا أنه تم تحقيق العديد من الإنجازات على طريق الوحدة والتقدم الاقتصادي والاجتماعي.

ومع ذلك، يضيف السيد السلاوي، لا تزال إفريقيا تواجه العديد من التحديات الرئيسية لضمان التكامل الإقليمي الجيد بشكل أفضل واستغلال المزايا التي تتيحها المجموعات الاقتصادية الإقليمية.
وأوضح في هذا السياق أن منطقة التجارة الحرة الأفريقية، التي بدأ تنفيذها في 1 يناير 2021، ستساهم في ذلك بفضل الديناميكية الاقتصادية التي ستخلقها في سوق يضم أكثر من 1.2 مليار شخص.
وأكد أن مواجهة التحديات الأفريقية هي أيضا مسألة التنمية المستدامة والبيئة والتغيرات المناخية ومن هذا المنظور، فإن مؤتمر الدول الأطراف ال 27 (كوب 27) للمناخ الذي سيتم تنظيمه في شرم الشيخ، في نوفمبر المقبل، سيوفر فرصة لأفريقيا للاضطلاع بدور أكثر نشاطا في الانتقال الطاقي وأيضا تعبئة الاستثمارات من أجل تحسين الاستجابة للتغيرات المناخية على المدى الطويل.
ونوه الديبلوماسي المغربي من جهة أخرى بقيادة الاتحاد الأفريقي في جهود مكافحة وباء كوفيد 19 وتعبئة اللقاحات من خلال المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.
ويوافق “يوم إفريقيا” الذي يحتفل به سنويا في 25 مايو، الذكرى السنوية لتأسيس منظمة الوحدة الإفريقية سنة 1963، المعروفة حاليا باسم “الاتحاد الإفريقي”، ويشكل مناسبة سنوية للوقوف على إنجازات القارة والتحديات التي تواجهها.
