العالم24 – الرياض
توقع محللو بنك “مورجان ستانلي”، زيادة كبيرة في وزن السعودية والإمارات والكويت وقطر في مؤشر الأسواق الناشئة مع تفوق أسواق أسهمها على نظيرتها العالمية هذا العام.
وتوقع البنك أن تتدفق 82 مليار دولار من الأستثمارات الأجنبية إلى أسهم دول الشرق الأوسط حيث تواصل المنطقة تفوقها على أداء أسواق الأسهم العالمية هذا العام.
ومن المتوقع أن تنتعش التدفقات مع زيادة صناديق الأسواق الناشئة العالمية لتعرضها للمنطقة ومع زيادة وزنها في مؤشر هذه الاسواق.
كما توقع البنك زيادة وزن قطر في ذات المؤشر مع استفادتها من ارتفاع أسعار الغاز، وتنظيم كأس العالم 2022 ، التي تستضيفها في وقت لاحق من هذا العام.
*********************************
/ سجل حجم التجارة الخارجية السعودية مع الصين والهند واليابان، أكبر ثلاثة شركاء تجاريين للمملكة، نموا بلغ 38،1 بالمائة خلال 2021.
وشكل حجم التجارة الخارجية بين السعودية والدول الثلاث نحو 35 في المائة من إجمالي التجارة الخارجية للمملكة خلال العام الماضي.
وبحسب رصد اقتصادي سعودي، استند إلى بيانات رسمية، فإن حجم التجارة بين السعودية والدول الآسيوية الثلاث بلغ ما يعادل 151 مليار دولار السنة الفارطة مقارنة ب 109،3 مليار دولار سنة 2020.
وزاد حجم تجارة السعودية الخارجية خلال العام الماضي 39 في المائة لتصل إلى 433،4 مليار دولار، مدعومة بارتفاع قوي للصادرات السلعية تجاوز 60 في المائة، وكذلك نمو الواردات بنحو 12 في المائة.
وسجلت السعودية فائضا تجاريا خلال عام 2021 بقيمة 469.95 مليار ريال، وهو يزيد بمرتين ونصف مقارنة بعام 2020 والبالغة 134.5 مليار ريال.
وبحسب الرصد، جاءت الدول الآسيوية الثلاث في قائمة أكبر عشرة شركاء للسعودية خلال 2021، حيث كانت الصدارة للصين بقيمة 309 مليارات ريال، ما يشكل 19 في المائة من التجارة السعودية الخارجية.
فيما حلت الهند ثانيا بحجم تجارة بلغ نحو 132 مليار ريال يشكل 8.1 في المائة، ثم اليابان بحجم تجارة 125 مليار ريال يعادل 7.7 في المائة.
**************************************
القاهرة/ أكد وزير المالية المصري، محمد معيط أن بلاده تتابع عن كثب تداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية على الأسعار العالمية وسلاسل التوريد والإمداد التى تتزامن مع ارتفاع أسعار الفائدة عالمي ا بشكل كبير ومتسارع.
وقال في بيان إن الحكومة ت خطط للتعامل الإيجابي المرن مع هذه التحديات الدولية وفقا للسيناريو الأصعب الذى يفترض طول مدة الصراع، موضحا أن البيئة العالمية للاقتصاد باتت تشهد متغيرات متلاحقة تلقي بظلالها على مختلف اقتصادات الدول خاصة الدول الناشئة.
وتابع الوزير المصري أنه على ضوء ذلك تحرص الحكومة على اتخاذ كل الإجراءات والسياسات اللازمة لضمان استقرار الاقتصاد الكلي واستدامة قدرته على التعامل المرن مع التحديات العالمية غير المسبوقة، وتخفيف عبء هذه الأزمة العالمية علي المواطنين والقطاعات الأكثر تأثر ا.
وأكد أن ذلك سيتم من خلال الاعتماد على المنهجية الاستباقية بخطوات داعمة للنمو والصناعة وللتصدير؛ بما ي ساعد فى توفير المزيد من فرص العمل، وتحسين مستوى معيشة المواطنين والارتقاء بالخدمات المقدمة إليهم.
*******************************
دبي/ كشفت دراسة حديثة لغرفة تجارة دبي بالتعاون مع “إيكونومست إمباكت”، أن إجمالي استثمارات دول مجلس التعاون الخليجي في أمريكا اللاتينية بين 2016 و2021 بلغت 4 مليارات دولار ، استحوذت الإمارات العربية المتحدة على 77 بالمائة منها، وذلك وفق تقديرات منصة أسواق الاستثمار الأجنبي المباشر”إف دي آي ماركتس”.
وأظهرت الدراسة التي صدرت ضمن الاستعدادات لتنظيم الدورة الرابعة من المنتدى العالمي للأعمال لدول أمريكا اللاتينية، والذي تنظمه غرفة تجارة دبي بالتعاون مع إكسبو2020 دبي، أن نصف هذه الاستثمارات في أمريكا اللاتينية لشركات خدمات لوجستية وتوزيع ونقل.
وأبرزت الدراسة أن الاستثمار الأجنبي المباشر من أمريكا اللاتينية إلى دول مجلس التعاون الخليجي كان أقل بكثير، إذ ق در بأقل من 500 مليون دولار بين 2017 و2021، وكانت حصة البرازيل منها 85 بالمائة والأرجنتين 13 بالمائة .
أما أكبر الاستثمارات في دول مجلس التعاون الخليجي فكانت لشركة “بي آر إف” البرازيلية، إحدى أكبر شركات تصنيع الأغذية في العالم ومورد رائد للدواجن إلى أسواق دول الخليج.
ولفتت الدراسة إلى أن التجارة الثنائية بين أمريكا اللاتينية ودول مجلس التعاون الخليجي كانت في نمو قبل جائحة كورونا، وارتفعت الواردات بشكل حاد بين 2017 و2019.
وتشكل البرازيل أكبر حصة من الصادرات لدول مجلس التعاون الخليجي من أمريكا اللاتينية ب 42 بالمائة بما أنها أكبر منتج ومصدر للحوم الحلال إلى العالم، خاصة لدول الخليج، وتعتبر الأسمدة من أكبر صادرات دول مجلس التعاون الخليجي إلى أمريكا اللاتينية ب 17 بالمائة من الصادرات، إلى جانب البوليمرات البلاستيكية ب 20 بالمائة والألومنيوم ب 12 بالمائة والأمونيا والنفط، ومع ذلك.
