العالم24 – بروكسيل
في ما يلي نشرة أخبار الاقتصاد من بلدان غرب أوروبا لليوم الأربعاء 2 فبراير :
– بلجيكا
أقرت الحكومة الإقليمية لوالونيا مساعدتين جديدتين، من شأنهما دعم بعض القطاعات المغلقة أو المتأثرة بشدة بالقرارات التي اتخذتها اللجنة الاستشارية في سياق الأزمة الصحية.
وأعلن وزير الاقتصاد الوالوني ويلي بورسوس أن المساعدة الأولى ستخصص للعاملين لحسابهم الخاص والشركات الصغيرة والمتوسطة التي تم حظر نشاطها خلال الربع الرابع من عام 2021. وسيحصلون على تعويض إجمالي يتراوح ما بين 6500 و20 ألف يورو محسوبا وفقا لحجم الشركة في معادل الدوام الكامل.
كما تشمل المساعدات، أيضا، من تأثر نشاطهم بشدة في الربع الأخير من عام 2021 من خلال الإجراءات الأخيرة التي تحد من التجمعات، سواء في الداخل أو في الهواء الطلق، والذين شهدوا خسارة في معدل أرباحهم بنسبة 25 في المئة على الأقل في الربع الرابع مقارنة بالربع نفسه من العام 2019.
وقال الوزير إن الشركات ستستفيد من تعويض قدره 7,5 في المئة من حجم الأعمال للربع الرابع من عام 2019 مقيدا على أساس مؤشر أسعار المستهلك الناعم، والذي يتراوح حده الأقصى ما بين 8000 و24 ألف يورو اعتمادا على عدد معادلات الدوام الكامل في الشركة معادل الدوام الكامل.
أما في ما يتعلق بالمساعدة الثانية، ستأتي على شكل إنشاء آلية مساعدة لأصحاب المهن الحرة والشركات التي اضطرت للإغلاق أو التي تأثرت في الربع الأول من عام 2022. وسيتراوح التعويض ما بين 8000 و24 ألف يورو، اعتمادا على حجم الشركة في معادل الدوام الكامل.
– سويسرا :
من المنتظر أن يصوت السوسريون يوم 13 فبراير الجاري، على حزمة من الإجراءات لصالح وسائل الإعلام الخاصة، بما في ذلك مساعدة جديدة للمحتويات الصحفية عبر الإنترنت.
وتتوخى هذه التدابير ضمان جودة وتنوع المعلومات في جميع مناطق البلاد، حيث يسعى المشروع لتخصيص 151مليون فرنك إضافي سنويا (ليصل المبلغ الإجمالي إلى 287 مليون) بغية تعزيز المساعدات المالية الموجودة حاليا وتقديم مساعدات جديدة.
ويتمثل الجديد في حزمة التصويت في إدخال مساعدات مباشرة للمحتويات الموجودة على الإنترنت لتشجيع وسائل الإعلام التقليدية على الانتقال الرقمي.
ويهدف المشروع لتخصيص ثلاثين مليون فرنك سنويا من ميزانية الكنفدرالية لفائدة وسائل الإعلام التي تنشر موادها حصريا عبر الإنترنت، إذا ما استوفت هذه الأخيرة بعض الشروط إذ يجب أن تكون بشكل خاص ممولة جزئيا من قبل القراء وموجهة لجمهور سويسري، وأن يتم تحديث محتوياتها باستمرار وأن تكون مفصولة تماما عن الإعلانات.
