منير الحردول – العالم 24
حوار الأولويات يقتضي من الوجوه النقابية الشريفة، أن تدفع أولا بملفات المساواة، والتي هي أحقية المقصيين من خارج السلم من الولوج لخارج السلم إسوة بزملائهم في المهنة وباقي المهن الأخرى، وإنصاف قدماء الحرفة التعليمية المسجونين في الزنزانة 10 وهم قريبون من التقاعد..
فهكذا أرى الحوار وهكذا نطمح لتحقيق المساواة بين الأسرة التعليمية التي غلبت على مسألة الدفع بمراسم الفئوية بعيدا عن الأسرة الناكرة للذات، والعادلة مع نفسها وغيرها..فهكذا أرى الأمر يا أصدقائي في جميع التنظيمات النقابية، وهكذا هي ماهية الأسرة الحقيقية غير المزيفة، والتي تدفع باتجاه تحقيق مطالب انانية للهروب وترك اخوتها قابعين في واقع اسمه التنويم المغناطيسي للنظام الاساسي الجديد الذي طال انتظاره في ولايات تشريعية كثيرة..
فمن يتهمني بالحقد! عليه ان يعلم علم اليقين أنه لم يسبق لي ولا لكتاباتي أن ركزت على فئة بعينها، بل أذهب بعيدا لحد اعتبار ان الأسرة التعليمية انحرفت بمطالبها الفئوية، وانغمست في شعار نفسي نفسي..
فما هكذا يكون النضال، وما هكذا تكون الرجولة في زمن كثرت فيه التسلقات، والمراوغات، والحيل، التي تختصر في أنانية عنواننا: أنا ومن بعدي الطوفان!!!


