مجلس البيضاء يسابق الزمن لإبعاد “سوق الدواجن” عن أحياء سكنية

العالم24 – الدار البيضاء

قرر المجلس الجماعي للدار البيضاء وضع حد لـ”الكارثة البيئية” التي تعرفها مقاطعة الحي المحمدي، المتمثلة في سوق الدواجن المتواجد وسط الأحياء السكنية.

وبدأت لجنة التتبع الخاصة بسوق الدواجن، التي كانت شبه مجمدة في عهد المجلس السابق، في وضع تصور لإنهاء تواجد هذه “الكارثة البيئية”.

وحسب ما أعلنته رئيسة المجلس الجماعي للدار البيضاء، على هامش الدورة الاستثنائية التي عقدت الثلاثاء، فإن لجنة التتبع منكبة على وضع تصور وتقديم توصيات لإزالة هذا المرفق المسيء إلى المدينة والمضر بالساكنة.

ولفتت المتحدثة نفسها إلى أن الموقع الجغرافي لسوق الدواجن لم يعد لائقا في ظل تزايد الكثافة السكانية وتضرر المواطنين من التلوث الناجم عنه.

وأشارت العمدة ذاتها إلى أن جماعة الدار البيضاء ستعمل على ترحيل سوق الدواجن خارج المدينة لتفادي الأضرار التي تنجم عنه، بسبب الروائح الكريهة المنبعثة منه.

من جهته، أكد كريم كلايبي، عضو المجلس الجماعي للدار البيضاء، عضو لجنة التتبع الخاصة بسوق الدواجن في الولاية السابقة، على ضرورة تسريع ترحيل هذا السوق من وسط الحي المحمدي.

ولفت كلايبي، ضمن تصريحه الجريدة ، إلى أن “المجلس في الولاية السابقة جمد اللجنة، وفشل في ترحيل هذا السوق، رغم تحديد مكان له على مستوى دوار عين الجمعة بجماعة أولاد عزوز بالنواصر، بعدما كان مقررا ترحيله صوب دوار لعسيلات”.

وأوضح نائب رئيس مقاطعة عين السبع أن “هذا السوق يشكل كارثة بكل المقاييس، وتسبب في أضرار صحية كثيرة للساكنة، ما يتطلب وضعه ضمن أولى الأوليات التي يجب الاشتغال عليها”.

وكانت جماعة الدار البيضاء انتدبت شركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للخدمات” للتكفل بعملية تنقيل سوق الدواجن صوب دوار عين الجمعة، المتواجد بجماعة أولاد عزوز بإقليم النواصر، بعدما كان مقررا أن يرحل إلى دوار لعسيلات، إلا أنها فشلت في ذلك.

ولم تتمكن شركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للخدمات” من توفير الوعاء العقاري الخاص بالسوق المذكور على مستوى جماعة أولاد عزوز بالنواصر.

ويعد سوق الدواجن بالحي المحمدي كارثة بيئية بكل المقاييس، إذ تسبب في أزمة كبيرة داخل المقاطعة التي تعد الأكثر كثافة سكانية، بعدما ظل قاطنو الأحياء المجاورة يقدمون شكايات يومية إلى المسؤولين من أجل وقف الأضرار الناجمة عن المرفق بسبب الروائح التي ينفثها يوميا.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...