7 استخدامات ذكية تمنح هاتف آيفون القديم حياة جديدة

يحتفظ كثير من المستخدمين بهواتف “آيفون” القديمة داخل الأدراج بعد اقتناء أجهزة أحدث، رغم أنها لا تزال قادرة على أداء العديد من المهام المفيدة. فبدلا من التخلص منها، يمكن إعادة توظيفها بطرق عملية تمنحها حياة جديدة داخل المنزل أو خارجه.

ورغم توقف شركة “أبل” عن توفير تحديثات النظام أو الدعم الأمني لبعض الطرازات القديمة، فإن هذه الأجهزة تظل صالحة للاستخدام في مجموعة من الوظائف اليومية، كما يمكن بيعها أو التبرع بها أو إعادة تدويرها إذا لم تعد هناك حاجة إليها.

ومن أبرز الاستخدامات الممكنة، تحويل الهاتف إلى مشغل موسيقى مستقل أو منصة مخصصة للألعاب، وهو ما يساعد على الحفاظ على بطارية الهاتف الأساسي، خاصة أثناء السفر أو ممارسة الأنشطة الخارجية.

كما يمكن استغلاله كساعة رقمية ومنبه ذكي بجانب السرير، مستفيدا من ميزة StandBy في الأجهزة التي تعمل بنظام iOS 17 أو أحدث، مع إمكانية عرض الطقس والمواعيد وتشغيل الموسيقى عبر المساعد Siri.

ويمكن أيضا تخصيص الهاتف ليعمل كجهاز ملاحة باستخدام تطبيقات الخرائط، أو تحويله إلى قارئ إلكتروني للاطلاع على الكتب والمجلات أثناء التنقل.

وبالنسبة لصناع المحتوى، يشكل الهاتف القديم أداة إضافية لتسجيل الفيديو والصوت أو التقاط المشاهد من زوايا متعددة، ما يساهم في تحسين جودة الإنتاج دون الحاجة إلى إشغال الهاتف الرئيسي.

كما يمكن استخدامه كمركز للتحكم في أجهزة المنزل الذكي، أو تحويله إلى كاميرا مراقبة منزلية عبر تطبيقات مخصصة، لمتابعة الأطفال أو الحيوانات الأليفة عن بعد.

ومن الخيارات الأخرى، منح الهاتف لأحد أفراد الأسرة، سواء لطفل يستخدمه لأول مرة أو لشخص مسن يحتاج إلى جهاز بسيط لإجراء المكالمات وتشغيل التطبيقات الأساسية.

وفي حال عدم الرغبة في الاحتفاظ به، يبقى بيعه أو استبداله ضمن برامج Trade-In، أو التبرع به، أو إعادة تدويره، من أفضل الخيارات، مع ضرورة نسخ البيانات احتياطيا ومسح جميع المحتويات وإعادة ضبط المصنع قبل التخلي عنه.

وبذلك، يمكن لهاتف “آيفون” القديم أن يواصل أداء مهام مفيدة لسنوات إضافية، بدلا من بقائه دون استخدام أو التخلص منه بشكل يضر بالبيئة.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...