أسفرت قرعة ملحق التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى نهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم “قطر 2022″، عن مسار صعب للمنتخب البرتغالي، ليصبح مهددا بالغياب عن العرس الكروي الكبير.
واصطدم منتخب البرتغال بنظيره التركي في مباراة الدور نصف النهائي للملحق الأوروبي ضمن المسار الثالث (C)، وسيواجه الفائز في النهائي المؤهل إلى مونديال قطر، الفائز من المباراة الأخرى ضمن هذا المسار، والتي ستجمع منتخبي إيطاليا ومقدونيا الشمالية.
وباتت مهمة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الهداف التاريخ لمنتخب بلاده والعالم عبر التاريخ، صعبة في تحقيق حلمه في التأهل إلى مونديال قطر 2022، والمشاركة ربما في آخر بطولة لكأس العالم في مسيرته الاحترافية، بعد أن خاض غمار 4 نسخ لكأس العالم من قبل.
وفرط المنتخب البرتغالي ببطاقة التأهل مباشرة إلى نهائيات بطولة كأس العالم 2022، من يده على أرضه إثر خسارته أمام نظيره الصربي (1-2)، في الوقت القاتل ومن عمر المباراة التي جرت بينهما يوم الأحد 14 نوفمبر الجاري، على ملعب “النور” في العاصمة لشبونة، بحضور رئيس البلاد وجمهور غفير في المدرجات.
وكانت البرتغال تحتاج إلى التعادل فقط للتأهل، لتصدرها ترتيب المجموعة الأولى في التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى مونديال “قطر 2022″، برصيد 17 نقطة، متفوقة بفارق الأهداف على صربيا، قبل تلك المباراة.
كما لا يزال الجدل دائرا في الأوساط الكروية، حول إلغاء “سرقة” الهدف الصحيح الذي سجله رونالدو “صاروخ ماديرا” في مرمى صربيا، في الوقت القاتل في الثانية الأخيرة زمن المباراة والنتيجة كانت تشير إلى التعادل (2-2)، يوم السبت 27 مارس الماضي، وذلك ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022 في قطر، والذي سيكون قد لعب دورا كبيرا وتأثيرا مباشرا، في حال عدم تأهل البرتغال إلى مونديال قطر.


