الصين تحث هايتي على المضي قدما في عملية الانتقال السياسي

حث الصين، أمس الاثنين، هايتي على المضي قدما في عملية الانتقال السياسي، داعية في ذات الوقت الدول الأعضاء بمجلس الأمن إلى تقديم المساعدة للأشخاص المتضررين من زلزال 14 غشت.

وقال نائب مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، قنغ شوانغ، في إحاطة بمجلس الأمن بشأن هايتي، إن الأشهر الأربعة الماضية شهدت تقلبات سياسية مستمرة في هايتي. ولم تتحسن أزمتها الأمنية والإنسانية على الإطلاق”، في إشارة إلى الاضطراب الذي نجم عن اغتيال رئيس هايتي جوفينيل مويز في يوليوز الماضي.

وأضاف قنغ “في الواقع، لقد سارت الأمور من سيء إلى أسوأ. ويجب على الحكومة والقادة السياسيين الكف عن الصراع على السلطة، والاضطلاع بمسؤولياتهم بحسن نية، واتخاذ الإجراءات لوضع البلاد على المسار الصحيح للتنمية”.

وتابع “ندعو جميع الأطراف في هايتي إلى العمل بما يخدم مصلحة البلاد، والتوصل إلى اتفاق بشأن الترتيبات ذات الصلة دون إبطاء من خلال مشاورات سياسية موسعة، لضمان إجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن”.

وفي ما يتعلق بالمساعدات الإنسانية، أوضح الدبلوماسي الصيني أن الزلزال والعاصفة الاستوائية اللاحقة في هايتي تسببا في خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، ويوجد 650 ألف شخص آخرين في حاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية.

وقال إن الصين تدعو المجتمع الدولي إلى الاستجابة بفاعلية لنداءات الطوارئ الإنسانية للأمم المتحدة لجمع 187 مليون دولار، وتحث حكومة هايتي على العمل عن كثب مع منظومة الأمم المتحدة لضمان وصول الإمدادات إلى الأشخاص الأكثر احتياجا لتجنب “الهدر” و”الاختلاس”.

كما دعا إلى بذل جهود “لمحاربة العصابات الإجرامية بكل قوة”، مشيرا إلى أن “العصابات في هايتي تخلق كل أنواع الفوضى في المجتمع، كما أنها وحدها مسؤولة عن نزوح 19 ألف شخص منذ يونيو”.

وذكر بأن الوفد الصيني، في مداولات المجلس السابقة، أكد أنه “لا يوجد حل خارجي للملف الهايتي، وأن الأمر متروك في النهاية للشعب الهايتي نفسه لإخراج البلاد من محنتها”.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...