أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي ، مصطفى الكاظمي ، اليوم السبت ، أن الإرهاب يمثل خطرا مشتركا على الجميع وأن العراق يرفض استخدام أراضيه كساحة للصراعات .
وقال الكاظمي في افتتاح أشغال مؤتمر ” بغداد للتعاون والشراكة ” ، إن ” دور العراق التاريخي يمكن أن يكون أحد ركائز الاستقرار في المنطقة ، ووضعنا أساسا صلبا لتعريف هذا الدور ، يبدأ برفض استخدام الأراضي العراقية ساحة للصراعات الإقليمية والدولية ، أو أن يكون منطلقا للاعتداء على جيرانه من أي جهة كانت “.
وأضاف أنه لا عودة للماضي أو المسارات غير الديمقراطية أو الحروب العبثية ، وأن ” ما يجمع شعوبنا أكثر مما يفرقها “.
كما شدد الكاظمي على أهمية عودة العراق لمكانته الطبيعية واستعادة دوره الريادي في المنطقة ، عبر استلهام مبادئ الأمن والسلم والتعاون ، والرغبة في تعزيز المشتركات .
وأشار إلى أن انعقاد مؤتمر بغداد ، يجسد رؤية بضرورة إقامة أفضل العلاقات مع دول العالم مبنية على أسس التعاون ، والتكامل ، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية ، وتغليب لغة الحوار والشراكات والاحترام المتبادل .
ويبحث المؤتمر ، الذي يعرف مشاركة زعماء ، أبرزهم الرئيس الفرنسي والعاهل الأردني والرئيس المصري ، ورئيسا وزراء الإمارات والكويت ووزراء خارجية ، مجموعة من الملفات الأمنية والسياسية والاقتصادية.
ويسعى العراق عبر المؤتمر إلى التأكيد على إعادة دوره السياسي في المنطقة ، وحشد الدعم للحكومة العراقية في مكافحة الإرهاب.
شاهد أيضا
تعليقات الزوار
