القنيطرة تسدل الستار على الدورة الثانية من المهرجان الوطني للتراث الغيواني

احتضنت مدينة القنيطرة، خلال الفترة الممتدة من الاثنين 29 دجنبر إلى الأربعاء 31 دجنبر 2025، فعاليات الدورة الثانية من المهرجان الوطني للتراث الغيواني، الذي تنظمه جمعية لملاك فيزيون للثقافة والفن، بدعم من جماعة القنيطرة، احتفاءً بالأغنية الغيوانية ودورها في خدمة القضايا الوطنية، تحت شعار: “الأغنية الغيوانية في خدمة القضية الوطنية”.

وتُقام هذه الدورة تكريمًا لمسار مجموعة نجوم النغمة القنيطرية، التي اختارها المنظمون اسمًا لهذه الدورة، اعترافًا بعطائها الفني ومساهمتها في الحفاظ على التراث الغيواني الأصيل.

وقد انطلق برنامج المهرجان يوم الاثنين 29 دجنبر 2025، بندوة فكرية حول الذات الإبداعية للأغنية الغيوانية، يؤطرها أساتذة وباحثون مختصون، وتُحتضن بقاعة الاجتماعات بالمجلس البلدي بالقنيطرة، في إطار مقاربة ثقافية تروم تعميق النقاش الأكاديمي حول هذا اللون الفني ودلالاته الثقافية والاجتماعية.

أما يوم الثلاثاء 30 دجنبر 2025، فقد شهد الحفل تنظيم الافتتاح الرسمي للمهرجان، الذي يتضمن تلاوة آيات من الذكر الحكيم، وعزف النشيد الوطني، وإلقاء كلمات كل من رئيس الجمعية المنظمة، ومدير المهرجان، ورئيسة المجلس الجماعي للقنيطرة، إلى جانب المدير الإقليمي لوزارة الثقافة، قبل الانطلاق في أولى السهرات الفنية.

وقد عرفت السهرة الأولى مشاركة مجموعة من الفرق الغيوانية القادمة من مدن مختلفة، من بينها مجموعة الغيوانيات من الدار البيضاء، ومجموعة جناح السلام من القنيطرة، ومجموعة جيل الشمال من طنجة، إلى جانب فقرات تكريمية لفعاليات ثقافية واجتماعية ورياضية.

وسيخُصّص اليوم الختامي الأربعاء31 دجنبر الجاري، لإحياء السهرة الكبرى، التي يتم خلالها استقبال مجموعة نجوم النغمة القنيطرية، حاملة اسم الدورة، إلى جانب عروض فنية لكل من مجموعة دوصول من قلعة السراغنة ومجموعة لملاك فيزيون القنيطرية، مع تكريم نجوم الدورة وتقديم شهادات توثق لمسار المجموعة المحتفى بها.

ويُختتم المهرجان بفقرة فنية جماعية بمشاركة مجموعة بنات الغيوان بقيادة الفنان والمؤسس جعفر الورّاق، إلى جانب مجموعة المشاهب والفنان الهرم حميدة الباهري، قبل قراءة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وإسدال الستار على هذه التظاهرة الثقافية.

ويطمح منظمو المهرجان إلى ترسيخ هذا الموعد الثقافي كحدث سنوي قار، يساهم في صون الذاكرة الغيوانية، وتعزيز حضور الأغنية الملتزمة كأحد أعمدة الهوية الثقافية المغربية.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...