أعرب طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الوطني المغربي المحلي، عن وعيه بحجم التحدي الذي ينتظر فريقه في المواجهة المرتقبة أمام منتخب كينيا، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة إفريقيا للاعبين المحليين “الشان 2024″، مؤكدًا أن اللقاء لن يكون سهلًا أمام خصم يعرف إمكانياته جيدًا، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الطاقم واللاعبين مستعدون لخوضه بروح الانتصار.
وفي الندوة الصحفية التي عُقدت قبل المباراة المقررة يوم الأحد 9 غشت 2025، عبّر السكتيوي عن سعادته بالأداء الذي قدّمه اللاعبون في المباراة الأولى أمام أنغولا، والتي انتهت بانتصار بثنائية نظيفة، واصفًا ذلك الفوز بأنه ثمين ومهم من الناحية المعنوية، خاصة أنه تحقق باسم الوطن، ومنح دفعة قوية للمنتخب لمواصلة المنافسة بثقة وتركيز.
وأكد السكتيوي أن الطريق نحو التأهل يمر عبر أربع مواجهات، وقد اجتاز الفريق الخطوة الأولى بنجاح، وهو الآن في طور الإعداد لاجتياز المرحلة الثانية أمام منتخب كينيا، بينما تنتظره محطتان لاحقتان تستلزم الحذر والانضباط الكاملين.
كما تحدث المدرب عن الصعوبات التي رافقت التحضيرات، من بينها تغييرات كبيرة في التشكيلة الوطنية وقصر المدة الزمنية للإعداد، إلا أن ذلك لم يؤثر سلبًا على عزيمة اللاعبين الذين اعتبروا التحديات فرصة لإبراز قدراتهم والرد على كل التشكيك بالعمل والمثابرة.
ونوّه السكتيوي بأداء عناصر الفريق الوطني، مشيدًا بما وصفه بـ”الانضباط والمسؤولية العالية”، مشيرًا إلى أن اللاعبين أظهروا جاهزية ذهنية وبدنية تؤهلهم لتمثيل الكرة المغربية بالشكل اللائق.
وختم الناخب الوطني حديثه بالتأكيد على أن المنتخب يشتغل بوتيرة مكثفة وبروح جماعية من أجل بلوغ الدور المقبل، مشددًا على أن الهدف الأكبر هو إسعاد الجماهير المغربية والمضي قدمًا في البطولة بثقة وإصرار.

