توفي الفنان اللبناني المبدع زياد الرحباني، يومه السبت 26 يوليوز الجاري، عن عمر يناهز 69 عاماً، بعد رحلة فنية طويلة وغنية أثرت الحياة الثقافية في لبنان والعالم العربي.
برع الرحباني في المسرح والموسيقى والتأليف، وامتاز بأسلوب نقدي ساخر لامس فيه هموم الناس اليومية، مجسداً الواقع اللبناني بتعقيداته السياسية والطائفية والاجتماعية بأسلوب فني مميز.
زياد، ابن السيدة فيروز والموسيقار الراحل عاصي الرحباني، لم يكتفِ بالسير على خطى عائلته الفنية، بل صنع اسماً خاصاً به، مجدداً في اللغة الموسيقية والمسرحية، وراسماً مساراً خاصاً في تاريخ الفن العربي المعاصر.
