جائزة الصحافة البرلمانية تسلط الضوء على الكفاءات الإعلامية

شهد مقر البرلمان بالرباط، اليوم الخميس 17 يوليوز 2025، حفل الإعلان عن الفائزين بجائزة الصحافة البرلمانية، في دورة طبعتها روح التقدير للعمل الصحفي الجاد والملتزم بقضايا الشأن العام والتشريع والرقابة.

وقد أسفرت النتائج عن تتويج مجموعة من الصحفيات والصحفيين الذين بصموا الساحة الإعلامية الوطنية بأعمال مهنية وتحليلية عكست عمق الممارسة الصحفية في مواكبة المؤسسة التشريعية وأدوارها الحيوية.

في فئة الصحافة الإلكترونية، نال الجائزة مناصفة كل من الصحفي جمال أمدوري والصحفية خديجة علي موسى، بفضل تغطياتهما التي أبرزت جوانب العمل البرلماني وحاولت، بمهنية، إضاءة أدوار المؤسسة التشريعية في الحياة السياسية الوطنية. ويعكس هذا التتويج المكانة التي أضحت تحتلها الصحافة الرقمية في المشهد الإعلامي المغربي، ودورها في توسيع فضاءات النقاش العمومي حول القضايا التشريعية والرقابية.

أما جائزة الصحافة الورقية، فقد تقاسمها الصحفيتان خولة اجعيفري ونهيلة البرهومي، عن أعمال رصدت بحرفية متقدمة نبض البرلمان وعكست دينامية الفاعلين داخله.

وفي الصحافة البصرية، تقاسم الجائزة كل من الصحفي إبراهيم المرزوقي والصحفي عبد المولى بوخريص، تقديرا لجهودهما في تقديم معالجات إعلامية بصرية عميقة، نقلت إلى الرأي العام مشاهد حيوية من داخل المؤسسة التشريعية، في بعديها السياسي والإنساني.

الفئة السمعية لم تكن أقل حضورا، حيث توج كل من الصحفية مريم بوتوراوت والصحفي إبراهيم إشوي، لما قدماه من أعمال إذاعية قاربت المشهد البرلماني بمنهجية تعتمد على القرب من المواطن والانفتاح على القضايا المجتمعية، بلغة مهنية تجمع بين الدقة والتبسيط.

وفيما يخص الصورة الصحفية، تقاسم الجائزة المصوران منير امحيمدات ومحمد وراق، اللذان تمكنا بعدستهما من توثيق لحظات برلمانية فارقة، أسهمت في نقل أجواء المؤسسة إلى المتلقي بلغة الصورة.

كما عرفت هذه الدورة منح الجائزة التقديرية مناصفة بين الصحفي محمد حيحي والصحفي رضوان البعقيلي، تكريما لمسيرتهما الطويلة وإسهاماتهما المهنية في تغطية العمل البرلماني على مدى سنوات، وهو اعتراف مستحق لجهود متواصلة في سبيل الارتقاء بالعمل الصحفي الوطني.

دورة هذه السنة، عكست تنوع الحضور المهني لصحفيات وصحفيين من مؤسسات إعلامية مختلفة، في إشارة واضحة إلى سعي لجنة الجائزة لتكريس منطق الاستحقاق المهني وتشجيع التنافس الشريف، بما يخدم المشهد الإعلامي المغربي ويعزز أدوار الصحافة كشريك رئيسي في الحياة الديمقراطية.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...