سجّلت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، صباح اليوم السبت 28 يونيو 2025، زلزالاً بلغت قوته 6.1 درجات على سلم ريختر، وقع قبالة السواحل الجنوبية للفلبين، دون أن يُسفر عن خسائر بشرية أو مادية.
وبحسب المعطيات الأولية، فقد وقع مركز الزلزال على عمق 101 كيلومتر تحت سطح الأرض، وعلى بُعد حوالي 70 كيلومترًا من أقرب نقطة يابسة في مقاطعة دافاو الغربية.
ورغم قوة الهزة، لم تُصدر السلطات أي تحذير من احتمال حدوث موجات تسونامي، كما لم ترد تقارير عن أضرار كبيرة في المنطقة.
وقال مارلاوين فوينتس، أحد المسعفين في جزيرة سارانغاني، في تصريح لوكالة “فرانس برس”: “الهزة لم تكن شديدة، لكنها تسببت في اهتزاز الأثاث وأجهزة الكمبيوتر في المكتب لبضع ثوانٍ”.
وتقع الفلبين ضمن ما يُعرف بـ”حزام النار” في المحيط الهادئ، وهي منطقة نشطة زلزاليًا وبركانيًا، تشهد مئات الهزات الأرضية سنويًا، تتفاوت قوتها بين خفيفة ومدمرة، وغالبًا ما تأتي دون إنذار مسبق بسبب محدودية تقنيات التنبؤ.
