شهد إقليم ورزازات مؤخرًا جدلًا واسعًا حول قضية حساسة تتعلق بسوء تدبير النفايات الطبية، حيث انتشرت صور ومقاطع فيديو توثق وجود كميات كبيرة من النفايات الطبية الخطرة في مطرح ترمكيت للنفايات المنزلية، وفي أرض فلاحية بإماسين جماعة سكورة أهل الوسط.
هذا الأمر أثار استياءً واسعًا لدى الرأي العام المحلي، ودفع بالعديد من المنابر الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي إلى طرح تساؤلات حول المسؤولية عن هذه الوضعية.
في محاولة لتوضيح الأمر، خرجت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم ورزازات عن صمتها، مؤكدة في بلاغ لها، أنها لا تتحمل أي مسؤولية في هذا الجانب، ولا علاقة لها بهذا المشكل المطروح، حيث أن تدبير ومعالجة مخلفات نفايتها الطبية الخاصة بالمركز الاستشفائي الإقليمي سيدي حساين بناصر بورزازات، ومستشفى الاختصاصات بوكافر التابع للمستشفى الإقليمي نفسه، تتم بمدينة تمارة حيث يتواجد مقر الشركة الأولى المتحصلة على الصفقة.
وبينت أن باقي مخلفات النفايات الطبية المتعلقة بجميع المراكز الصحية التابعة للمندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بورزازات، يتم تدبيرها بمطرح بــوسكورة، من قبل الشركة الثانية المعنية بمعالجة هذه النفايات الطبية، وأن الشركات المعنية تحترمان دفتر التحملات الذي ينص على احترام القوانين الجاري بها العمل في هذا الجانب.
وأضاف البلاغ “وإذ تقدم مندوبية الصحة والحماية الاجتماعية بورزازات، هذه التوضيحات، فإنها تؤكد وعيها بالمخاطر الناتجة عن سوء تدبير مخلفات النفايات الطبية على الصحة العامة للساكنة والمحيط، وتمارس مسؤولياتها بصرامة في حدود اختصاصاتها، وتبقى رهن إشارة العموم للتواصل وتنوير الرأي العام الوطني تجنبا لأي لبس أو مغالطة”.
المصدر: Alalam24
