العالم24, في خطوة مفاجئة، اتخذت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية قرارًا بتغيير إسم المستشفى الإقليمي الجديد بالقنيطرة من “مستشفى القنيطرة” إلى “مستشفى الزموري”. هذا القرار أثار موجة واسعة من الجدل والانتقادات في صفوف المجتمع المدني والرأي العام المحلي.
وقد عبّر المواطنون على منصات التواصل الاجتماعي عن استغرابهم من توقيت القرار، خاصةً أنه جاء قبل الافتتاح الرسمي للمستشفى. حيث اعتبر العديدون استبدال اسم “القنيطرة” بـ”الزموري” إقصاءً متعمدًا للمدينة وساكنتها، وتهميشًا لتاريخها العريق.
كما عبر رئيس الاتحادية الإقليمية لوحدة الجمعيات، منير جعراط، عن استيائه من هذه الخطوة، مؤكداً على ضرورة إشراك فعاليات المجتمع المدني في مثل هذه القرارات المهمة، واقترح تسمية المستشفى باسم أحد رموز المدينة أو شخصية وطنية.
من جهته، اعتبر ادريس السدراوي، رئيس الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان، أن اسم “الزموري” لديه حمولة عنصرية وتفرقة بين المغاربة، فمن الأولى الحد من أسماء على شاكلة ( الزموري، الريفي السوسي، الغرباوي الخ.. )، وطالب بتسمية المستشفى باسم أحد رموز المقاومة أو جيش التحرير الوطني أو ولي العهد الأمير مولاي الحسن.
أكدّ هذا النقاش على ضرورة احترام تاريخ وثقافة القنيطرة في جميع الإجراءات، وساهم الجدل حول تغيير اسم المستشفى في تسليط الضوء على أهمية الشفافية والمشاركة المجتمعية في اتخاذ القرارات، خاصةً تلك التي تمسّ هوية وتاريخ مدينة بأكملها.
المصدر : Alalam24
