العالم24, شهدت أقاليم جهة درعة تافيلالت، وتحديدًا في إقليم زاكورة، حادثة غامضة تجسدت في العثور على جثة رجل في عقده الثامن، تم نهشها من قبل كلاب ضالة في إحدى دواوير مركز جماعة تازارين، وقد أعاد هذا الحادث أعاد إلى الواجهة قلق سكان المنطقة حيال انتشار هذه الكلاب والتحديات التي تطرأ على السلامة العامة.
وتؤكد مجموعة من الفعاليات الجمعوية في أقاليم الجهة، مثل ميدلت، والرشيدية، وتنغير، وورزازات، وزاكورة، أن انتشار الكلاب الضالة أصبح يثير القلق والتوتر بين المواطنين، خاصةً مع تصاعد حالات الاعتداءات على الأفراد، ويشكل هذا التحدي تهديدًا حقيقيًا لحياة المواطنين، ويعزز الحاجة إلى التدخل الفعّال لمواجهة هذه المشكلة.
فيما تشير مصادر من السلطات المحلية بالمنطقة إلى استلام عشرات الشكايات المتعلقة بانتشار الكلاب الضالة في الأماكن العامة.
وتُحول هذه الشكايات إلى رؤساء المجالس الترابية، الذين يتحملون مسؤولية جمع ومكافحة هذه الحيوانات الضالة في الشوارع والأماكن العامة.
المصدر: alalam24


