العالم24, أكد المشاركون في الدورة الثالثة لملتقى “منطقة عربية قابلة للنفاذ الرقمي.. تكنولوجيا المعلومات والاتصال للجميع”، الأربعاء بالرباط، على أهمية تسخير تكنولوجيا المعلومات لتحسين جودة التربية في العالم العربي.
وتطرق المشاركون في جلسة حول “الإدماج الرقمي من خلال منصات التعليم القابلة للنفاذ لضمان التعليم وتكنولوجيا التعليم للجميع”، إلى الفرص التي تتيحها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المجال التربوي.
وفي مداخلة بالمناسبة، أبرزت مديرة برنامج تعميم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلهام العزيز، أهمية المنصة الوطنية “تلميذ تيس” “TelmidTICE”، التي تم إطلاقها، مؤخرا، مع التطبيق الجوال المرتبط بها، لتقديم دعم بيداغوجي مجاني وعن بعد للتلاميذ في جميع المواد والمستويات التعليمية.
وأكدت أن الموارد الرقمية التي تتيحها هذه المنصة المبتكرة، التي يمكن الولوج إليها من أي مكان وفي أي وقت، ملائمة للتلاميذ في وضعية إعاقة، مشيرة إلى أن هذه المحتويات تم تصميمها وفقا لمبادئ التربية الشاملة.
من جانبها، أكدت المسؤولة عن الشراكة الإستراتيجية لإفريقيا لدى مكتب “مايكروسوفت”، أنجيلا كيريماتن جيموه، أن الولوجية تمثل مصدر قلق كبير في مجال التكنولوجيا، مشيرة إلى أن “مايكروسوفت” تواصل الابتكار لتحسين “تجربة المستخدم” للجميع.
وأضافت أن عملاق تكنولوجيا المعلومات ملتزم بتحسين الولوجية إلى منتجاته وخدماته لجعلها قابلة للاستخدام من قبل فئة عريضة من الأشخاص، من بينهم ذوي الاحتياجات الخاصة، موضحة أن هذا الالتزام يترجم من خلال تعاون وثيق مع مجتمع مستخدمي “مايكروسوفت” من ذوي الإعاقة من أجل جمع ملاحظاتهم التي سيتم استخدامها لتحسين المنتجات وتكييفها مع الاحتياجات المسجلة.
يشار إلى أن هذا الملتقى، الذي تنظمه على نحو مشترك وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ووكالة التنمية الرقمية، والاتحاد الدولي للاتصالات، ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا الـ(إسكوا)، على مدى ثلاثة أيام، يروم تعزيز حوار مفتوح حول أهمية دمقرطة الولوج إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصال، وتحسين إمكانية الولوج الرقمي، واحترام المعايير ذات الصلة، واعتماد مبادئ التصميم العالمية، وذلك بغية ضمان الإدماج الرقمي للجميع.
المصدر: alalam24

