بقلم خديجة قانون
الدوحة
العالم 24.., تحتفل السفارة السعودية في قطر باليوم الوطني السعودي الـ93، تحت شعار “نحلم ونحقّق”، باحتفال حاشد يُشارك فيه عدد كبير من الشيوخ والوزراء ورجال الدولة والدبلوماسيين وكبار رجال الاعمال والإعلاميين.
وأقيم الاحتفال في فندق الريتز كارلتون بقاعة الوسيل وكان لنا شرف دعوتنا وحضور هذا الحفل البهيج الذي شارك فيه كل اعضاء السلم الديبلوماسي.
كما حضر الحفل سعادة الشيخ خالد بن حمد آل ثاني، ومعالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، سعادة علي بن أحمد الكواري وزير المالية، جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات، الشيخ محمد بن حمد بن قاسم آل ثاني وزير التجارة والصناعة، الشيخ الدكتور فالح بن ناصر آل ثاني وزير البيئة والتغير المناخي، الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الدولة رئيس مكتبة قطر الوطنية، الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة رجال الاعمال القطريين، السفير إبراهيم فخرو مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية، ولفيف من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدوحة وعديد المواطنين.

وقال سمو الأمير منصور بن خالد في مستهل كلمته، مرحباً بالحضور «إنه لمن دواعي فخرنا واعتزازنا أن نحتفل بهذه المناسبة الغالية علينا في دولة قطر الشقيقة».
وأضاف سموه” وما هذا الجمع الكريم من كبار رجال الدولة ومسئوليها الذين يشرفون حفلنا هذه الليلة ويشاركوننا فرحتنا بيومنا الوطني إلا تأكيد لهذه الروابط والعلاقات المتميزة التي تربط بلدينا وشعبينا الشقيقين، وهي تأكيد والتزام بدفع علاقات البلدين الشقيقين قدما إلى الأمام نحو افاق رحبة من التعاون الوثيق في شتى المجالات وفقا لتوجيهات قيادتي البلدين حفظهم الله.
وتابع قائلا” تحتفل المملكة العربية السعودية قيادة وشعبا بيومها الوطني الثالث والتسعين، يوم توحيدها على يد جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود طيب الله ثراه، في ذكرى غالية يملؤها الفخر والاعتزاز بتاريخ مجيد وانجازات لا تتوقف منذ ذلك التاريخ وحتى العهد الزاهر سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله وهي اعتزاز وفخر بالحاضر وبقصة نجاحه ومنجزاته التي تخطت الزمن في ظل رؤية المملكة الطموحة 2030، التي اطلقها ويقودها سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء والتي حولت الاحلام الى واقع ملموس يتجسد في نهضة شاملة واصلاحات غير مسبوقة وبثقة عالية نحو المستقبل الواعد والمشرق بإذن الله تعالى. ليس فقط لبلادنا بل لمستقبل خليجنا الواحد ولباقي دول منطقتنا كافة إنجازات غير مسبوقة.
فيما قال سمو الأمير منصور بن خالد «لا يتسع المجال لذكر كافة الجوانب التي حققت فيها المملكة العربية السعودية نجاحات بارزة، إلا أنني وبعجالة أشير إلى ما حققه الاقتصاد السعودي في 2022، لافتاً إلى تحقيق نمو استثنائي بلغ تسعة فاصلة تسعة في المئة وهي اعلى نسبة نمو من بين دول مجموعة العشرين الكبرى في العالم التي تنتمي لها المملكة.
وفي القطاع السياحي حققت المملكة قفزة كبيرة في ترتيب الدول الاكثر استقبالا للسياح الدوليين، لتتقدم اثني عشر مركزا لتصل الى المركز الثالث عشر، مقارنة بالمركز الخامس والعشرين في 2019 حيث وصل عدد السياح الدوليين القادمين من المملكة قرابة سبعة عشر مليون سائح في 2022، لافتا إلى استقبال المملكة في الربع الاول من العام الحالي، نحو ثمانية ملايين سائح مما يمثل أعلى أداء ربعي ويضع المملكة في المركز الثاني بين قائمة الدول الاكثر نموا على مستوى العالم.
وأكد سموه أن هذه المؤشرات ترفع من اسهم هذا القطاع في الناتج الاجمالي المحلي وفقا لرؤية المملكة 2030، كما تثبت هذه الأرقام أن هناك نموا اقتصاديا غير مسبوق تعيشه المملكة محققة تواصلا اكبر مع العالم وبيئة اكثر استدامة وواقعا مليئا بالفرص لشابات وشباب المملكة الطموح والمبدع.
المصدر: alalam24

