العالم24, احتفت أسرة الأمن الوطني بكلميم، اليوم الثلاثاء، بالذكرى الـ67 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني.
وتعد هذه الذكرى مناسبة لاستحضار الجهود المبذولة من أجل الحفاظ على النظام العام وحماية المواطنين وممتلكاتهم، وكذا فرصة جددت فيها مكونات المنطقة الإقليمية للأمن بكلميم العهد على مواصلة أداء الواجب المهني بروح المسؤولية والالتزام الراسخ بخدمة المواطن والتطبيق السليم للقانون، بما يقتضيه الأمر من جدية وإخلاص، وكذا توفير كافة الظروف الملائمة للاستقبال وتقديم خدمات أمنية في المستوى المطلوب.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس المنطقة الإقليمية للأمن بكلميم، حسن بومليك، أن الاحتفاء بذكرى تأسيس المديرية العامة للأمن الوطني يأتي هذه السنة بعد رفع قيود حالة الطوارئ الصحية التي فرضها انتشار جائحة كورونا بعموم التراب الوطني، على غرار مختلف بلدان العالم طيلة ثلاث سنوات الماضية كان خلالها لنساء ورجال الأمن الوطني دور كبير وإسهام بليغ في إنجاح الجهد العمومي لتدبير تلك الجائحة الصحية والتخفيف من تداعياتها حينما كانوا مرابطين بالشارع العام لتأدية واجبهم المهني ساهرين على أمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم.
وأضاف السيد بومليك، أن هذه الذكرى هي مناسبة بالنسبة لنساء ورجال الأمن الوطني لتجديد الوفاء والالتزام الراسخ بمبادئ هذه المؤسسة الأمنية العتيدة الساهرة، منذ تأسيسها، على إرساء أمن الوطن والمواطنين وحفظ ممتلكاتهم وضمان حرياتهم الفردية والجماعية وفرض احترام القانون، ولذلك ومن أجل تحقيق هذه الغاية الفضلى، يضيف المسؤول الأمني، دأبت المديرية العامة للأمن الوطني على تطوير كفاءاتها البشرية وتوفير الظروف الملائمة لها وتحديث آليات وهياكل اشتغالها بالاعتناء أكثر بالجانب العلمي والتقني لضمان مواجهة ناجعة للجريمة وكل التحديات الأمنية المستجدة.
وأبرز أن المديرية العامة للأمن الوطني، وتنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، بلورت استراتيجية أمنية جديدة برسم الفترة 2022-2026 لمحاربة الجريمة بكافة أشكالها ولاسيما الجريمة العابرة للحدود ومكافحة الإرهاب والتطرف والجريمة السبيرانية ومحاربة شبكات تهجير المهاجرين والاتجار بالبشر ومكافحة غسل الأموال والاتجار الدولي في المخدرات.
وأشار في هذا السياق، إلى أن المنطقة الإقليمية للأمن بكلميم، وتنزيلا لمضامين هذه الاستراتيجية، بادرت إلى وضع مخطط عمل محكم روعيت فيه مجموعة من العوامل والخصائص التي تميز المنطقة والتي لها تأثير مباشر على الحالة الأمنية العامة وطبيعة الجريمة بها وخصائصها وأشكالها، مبرزا أن هذا المخطط يهدف إلى تحسين مؤشر الأداء وتحقيق الفعالية المرجوة لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة، كما يرتكز على تحقيق البعدين الوقائي والزجري من خلال تعزيز التواجد الدائم والمكثف والظهور الإيجابي بالشارع العام عبر التوزيع المعقلن للدوريات الأمنية لتدعيم الشعور بالأمن والسكينة لدى المواطنين.
وأكد أنه من أجل الرفع من الأداء الأمني وتحسين جودة الخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين ومواكبة مختلف المستجدات وتطور الجريمة وأساليبها، فقد كان لزاما العمل على تأهيل العنصر البشري وتطوير قدراته وتعزيز كفاءاته وجعلها أكثر مسايرة لكل المتغيرات.
كما استعرض السيد بومليك، بالمناسبة، حصيلة عمل مختلف مصالح المنطقة الإقليمية للأمن بكلميم سواء من حيث تقديم خدماتها الإدارية للمرتفقين أو التصدي للجريمة ومحاربة كل أشكال الجنوح ومخالفة القانون .
جرى هذا الحفل، الذي أقيم بثكنة الوحدة المتنقلة لحفظ النظام ، بحضور والي جهة كلميم وادنون، محمد الناجم أبهاي، و رؤساء المصالح الأمنية والعسكرية والسلطات القضائية، وكذا مختلف المصالح الخارجية، ومنتخبين .
المصدر: alalam24
