دراسة التأثير البيئي لمشروع إنشاء محطات التخزين الكيميائية والمينائية ( ocp ) بجماعة أولاد سلمان تثير الكثير من الجدل

دراسة التأثير البيئي لمشروع إنشاء محطات التخزين الكيميائية والمينائية ( ocp ) بجماعة أولاد سلمان تثير الكثير من الجدل

بواسطة : عبدالرحمان السبيوي

العالم 24./.الدراسة الغير تقنية للتأثير البيئي ل ocp فيما يتعلق بجماعة أولاد سلمان ، تنفي وجود شجر أرݣان والكبار ، باعتبارهما منتوجات مجالية في ظل غياب دور المديرية الإقليمية للمياه والغابات .

قبل الحديث عن قضية نزع الملكية بجماعة أولاد سلمان لساكنة مجموعة من الدواوير بجماعة أولاد سلمان فلابد من الحديث عن قضية إنشاء محطة كيميائية لتخزين الكبريت الصلب

ومن خلال سيتم الإشارة إلى قضية نزع الملكية بجماعة بأولاد سلمان بآسفي من طرف اوسيبي في ملكية مجموعة من الدواوير ، و من هنا وجب علينا الحديث عن نوعية المشروع التي تم من أجله نزع الملكية بهدف إنجازه بالمنطقة السالفة الذكر .

المشروع والذي بلغت تكلفة الإستثمار به حوالي 7 مليار درهم والذي يندرج في إطار المشروع الجديد لتطوير وتثمين الفوسفاط ويقع مابين بلدية أسفي وجماعة اولادسلمان ، هو في الأصل عبارة إنشاء محطتين ….الأولى كيميائية ويرمز لها بSPH لتخزين الكبريت الصلب و ثلاثي سوبر فوسفاط ( TSP) ، الفوسفاط وحمض الفوسفوريك والمحطة الثانية بميناء آسفي الأطلسي يرمز لها ب PSA وتضم مرافق لتخزين الكبريت و ثلاثي سوبر فوسفاط ( TSP) ،وأحادي الكالسيوم وثنائي الكالسيوم .

المشروع أيضا يحتوي على معدات الربط بين المحطتين SPH و PSA ، وتتكون من ناقلين للكبريت الصلب وأربع ناقلات للفوسفاط و خطين أنابيب حمض الفوسفوريك ، بينما الممر الرابط بين المجمع الحالي ocp بأسفي و محطة تخزين SPH سيضم معدات نقل tsp , الكبريت الصلب وحمض الفوسفوريك

ومن المتوقع وحسب الدراسة الغير تقنية للمشروع والتي تتعلق بالتأثير البيئي ، فان المشروع سيخلق حوالي 4800 منصب خلال فترة البناء والتشييد والتي ستستغرق حوالي 3 سنوات و 740 منصب شغل خلال فترة التشغيل المحطتين .

المثير في الجدل في الدراسة المنجزة إلى جانب إشكالية نزع الملكية لساكنة منطقة العبادات و الريايفة ، والتي لازالت موضوع خبرة الخاصة بالعقارات ، بعدما تعمدت الجهات المسؤولة تركهم مواجهة مصيرهم بمفردهم نحو المجهول دون تعويضهم عن أراضيهم بذريعة التشغيل ، ماورد في التقرير والذي جاء بمحموعة من المغالطات حول الغطاء النباتي الذي يهيمن على تضاريس المنطقة والغنية بشجر أرݣان ونبات لݣبار بدءا من الريايفة صوب جماعة لغيات أو في اتجاه الصويرية القديمة مرورا بالمحطة الحرارية ، وهي منتوجات مجالية وليست نباتات شوكية أو سدر شوكي أو عبارة عن بضع شجيرات من شجر الأوكاليبتوس ، مما جعل الكثيرين يشكون بما جاءت به الدراسة رغم أنها تعاني من ضعف الغطاء النباتي و غياب الحيوانات البرية باعتبار معظمها عبارة عن أراضي فلاحية ، كما أنها تعاني من شح في المياه السطحية والجوفية بإستثناء الساحل الذي يملك فرشاة مائية جوفية مهمة ، فإن المنطقة موضوع الدراسة تتواجد بها مجموعة من أشجار الأرݣان منتشرة بين دواوير ، الشيء الذي جعل غموضا في الطريقة التي دفعت بالجهة التي أنجزت التقرير ، والتي حاولت نفي وجودهما أي ( شجر الأرݣان و نبتة الكبار )…..

هذا من جهة ، أما من جهة ثانية فلازال موضوع تسوية إشكالية نزع الملكية يرخي بسدوله ، والذي سيدفع بنا لامحالة إلى التطرق إليه عبر موقعنا في القريب العاجل بحول الله.

للتذكير فقط فإن المجمع الشريف للفوسفاط سيلتهم من خلال إنجاز مشروعه المتعلق بتثمين و تطوير الفوسفاط ، مجموعة من الأراضي السلالية أولاد خلف الله و العبادات من ذوي الحقوق دون حصولهم على أدنى الحقوق ، وإن كان الدافع في الأصل هو المنفعة العامة

المصدر : العالم 24

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...