منير الحردول – العالم24
قضية أدماج التراث اليهودي العبري المغربي في البرامج التعليمية قضية لا تحتاج لا للجدل ولا للجدال أبدا..فتنوع الروافد المغربية وغناها يقتضي الاعتزاز بتراث كل مكونات المجتمع المغربي، بعيدا عن النظرة الضيقة التي تلخص كل شيء في الأحقاد لاغير..
فاليهودية لها جذور تاريخية طويلة في التاريخ المغربي كما هو الشأن بالنسبة للإسلام وغيرها من المعتقدات..فتدريس التراث اليهودي العبري المغربي الخالص، هو في الحقيقة اعتراف بكون رئيسي طبع التاريخ المغربي بشكل عام..
كما أن الاعتزاز بالهوية المتعددة الروافد هو اعتزاز بالجميع..كما أعتقد ان السياسة التي تدفع بعودة اليهود المغاربة إلى أرضهم المغرب والاستثمار فيه وخدمته هي سياسة ستكون ناجحة في كل شيء..تراثيا واقتصاديا واجتماعيا وعلميا وهكذا دواليك.
المصدر: alalam24
