
منير الحردول – العالم 24
ما الذي يمنع الحكومة الحالية من التفكير في إحياء المغادرة الطوعية من جديد، وبنفس الشروط التي كانت في التجربة الأولى، خصوصا للخاضعين لنظام الوظيفة العمومية، من أصحاب السلاليم العليا، وتعويض من رغب في المغادرة، بعشرات الآلاف من الطاقات الشبابة الحاصلة على شهادات عليا ومهنية، بيد أنها محاصرة بسياج البطالة بمختلف أبعادها كالبطالة المقنعة وغيرها.
فتكوين تلك الطاقات، ودمجها في سوق الشغل، والإدارات، ستكون لا محالة له نتائج محمودة على جميع المستويات، اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا.

وهكذا هكذا!!! فهكذا يتم معالجة المعضلات المركبة بما فيها إصلاح صناديق وأنظمة التقاعد.
