كشفت سلطات الحدود المكسيكية، أمس الأحد، أن الحدود الشمالية للمكسيك شهدت تدفقات قياسية للمهاجرين غير النظاميين من فنزويلا منذ بداية الشهر الجاري.
وذكرت السلطات، في بيان، أن الآلاف من المهاجرين غير النظاميين الفنزويليين توافدوا، منذ العاشر من شتنبر الجاري، على المنطقة الحدودية في سيوداد خواريز شمال المكسيك، بما معدله 660 مهاجرا في اليوم.
وأوضحت المصادر ذاتها أن هؤلاء المهاجرين نظموا عمليات عبور جماعي عبر المنطقة الحدودية لنهر ريو برافو ونهر إل باسو، ويستفيد غالبيتهم من تأشيرة “الحماية المؤقتة” التي تمنحها السلطات المكسيكية لحمايتهم من الترحيل أو لمنحهم تصاريح العمل.
وأشارت سلطات الحدود إلى إحداث مراكز لإيواء هؤلاء المهاجرين بالقرب من جسر “سانتا في” الدولي لتوفير الرعاية الضرورية والعلاج والغذاء، ولتفادي الاكتظاظ في انتظار تصريح سلطات الحدود الأمريكية.
ومع هذا التدفق الكبير للمهاجرين غير النظاميين على المنطقة، أعربت جمعيات إنسانية عن تخوفها من حدوث أزمة إنسانية جديدة في سيوداد خواريز، حيث يصل المئات يوميا في مجموعات صغيرة، معظمهم من فنزويلا وبعض دول الكاريبي وأمريكا الوسطى.
وأعلنت وزارة الأمن الداخلي، الأسبوع الماضي، أنها ستمدد صلاحية تصاريح الحماية المؤقتة للفنزويليين، في ظل هذا التدفق القياسي لمهاجري هذا البلد على سيوداد خواريز، والذين يضطرون للانتظار لما لا يقل عن 30 يوما قبل الحصول على وثيقة الحماية الدولية أو العبور القانوني.

