توفي زوال اليوم، الثلاثاء طالب ثان، بسبب المضاعفات الخطيرة للحريق الذي تعرض له على إثر احتراق أحد الاجنحة بالحي الجامعي بوجدة.
وهو طالب ينحدر من مدينة زايو التابعة إداريا لإقليم الناظور، بحيث أصيب رفقة آخرين، وتجاوزت نسبة حروقه 90% بحسب ما توصلت به “جريدة العالم 24” من مصادرها الخاصة، بالرغم من كل المجهودات التي قامت بها الأطقم الكبيرة لإنقاذه.
وللإشارة لا زالت الصدمة بادية على زملاء الطلبة الذين لقوا مصرعهم، كما تأثر الجميع بوفاتهم، وفاة شكلت صدمة لم يستوعبها الكثير لحد الآن، خصوصا أسرهم.


