النشرة الاقتصادية لأمريكا الشمالية
في ما يلي النشرة الاقتصادية لأمريكا الشمالية، ليوم الثلاثاء 13 شتنبر 2022:
++ الولايات المتحدة:
كشف تقرير جديد لمركز بحث أمريكي، أن الولايات المتحدة يمكن أن تتكبد خسائر قيمتها آلاف المليارات من الدولارات في ما يتصل بالنمو الاقتصادي، إذ لم تفلح في مجاراة الازدهار التكنولوجي المتنامي للصين.
وحسب تقرير مركز البحث (مشروع الدراسات التنافسية الخاصة)، “The Special Competitive Studies Project”، وهو فريق يضم خبراء من الحزبين الأمريكيين يهدف لتقديم توصيات لتعزيز تنافسية الاقتصاد الأمريكي، فإن التفوق التكنولوجي للصين لن يكلف الأمريكيين نقاط النمو الاقتصادي والوظائف فحسب، بل يمكن أن يتيح لبكين السيطرة على البنية التحتية الرقمية.
وأبرزت المجموعة البحثية، في بيان، أن هذا التفوق سيخول للصين التحكم في البنية التحتية الرقمية العالمية، والهيمنة على المنصات التكنولوجية، والتحكم في إنتاج التكنولوجيات الدقيقة واستغلال البيوتكنولوجيا والطاقات المتجددة، من أجل تحقيق تحول في المجتمع والاقتصاد والجيش.
وتبرز المجموعة أن صناعة الرقاقات ونشر تكنولوجية الجيل الخامس والذكاء الصناعي توجد من بين أهم مجالات التنافس بين القوتين الغريمتين، موصية السلطات الأمريكية بمواصلة الاستثمارات العسكرية والتجارية للحكومة، والتعاون الدولي والبحث عن توازن بين التقنين والنهوض بالابتكار.
=======
++ كندا:
أفادت هيئة الإحصاء الكندية، الاثنين، بأن مستوى ديون الأسر الكندية سجل ارتفاعا خلال الربع الثاني من هذه السنة، بوتيرة أسرع من مداخيلها.
وأبرزت إحصائيات كندا أن ديون الأسر في سوق الائتمان كنسبة من الدخل المتوفر ارتفعت إلى 181.7 في المائة على أساس معدل موسميا في الربع الثاني، مقابل 179.7 في المائة خلال الربع الأول من السنة.
وأوضحت الهيئة أنه كان هناك حوالي 1.82 دولار من ديون الائتمان مقابل كل دولار من الدخل المتاح للأسرة خلال الربع الثاني من السنة.
ويأتي هذا الارتفاع في الوقت الذي ارتفع فيه الدخل المتاح للأسر ب1.0 في المائة، فيما ارتفعت ديون سوق الائتمان بنسبة 2.1 في المائة.
وحسب الهيئة، وعلى أساس معدل موسميا، فقد أضافت الأسر 56.3 مليار دولار من الديون خلال الربع الثاني من السنة الجارية، بما في ذلك 48.7 مليار دولار في الرهون العقارية.
=======
++ المكسيك:
ارتفع البيزو المكسيكي بشكل معتدل مقابل الدولار الأمريكي في نهاية تداولات، الاثنين، واستعاد قوته بعد صدور تقرير التوظيف الخاص في الولايات المتحدة الأمريكية، وبالرغم من التوقعات برفع سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
وأنهى سعر الصرف أمس عند 20.1432 وحدة من مستوى قياسي مرتفع بلغ 20.1553 وحدة الجمعة، وفقا للبيانات الرسمية من بنك المكسيك، وهذا يعني تعافيا قدره 1.21 سنتا أو 0.06 في المائة.
وفي اليوم الأخير من شهر غشت، أغلق سعر الصرف عند 20.3626 وحدة مقابل الدولار، وسجلت العملة المكسيكية مكاسب قدرها 21.94 سنتا أو 1.08 في المائة.
ويعزى هذا الأداء إلى الأنباء الجيدة الواردة بخصوص سوق الشغل في الولايات المتحدة وخلق 132 ألف وظيفة جديدة في غشت، رغم كونها أقل بكثير من توقعات السوق البالغة 288 ألفا.
وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات أخرى من مجموعة السبعة، بنسبة 0.11 في المائة عند الإغلاق عند 108.65 نقطة، لكنه سجل زيادة بنسبة 2.48 في المائة طوال شهر غشت، وهو ثالث أفضل شهر له منذ بداية العام.
