أفاد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، بأن المطارات المغربية استقبلت خلال سنة 2025 ما مجموعه 36,3 مليون مسافر، مسجلة بذلك ارتفاعاً بنسبة 11 في المائة مقارنة بالسنة السابقة.
وأوضح الوزير، خلال انعقاد المجلس الإداري للمكتب الوطني للمطارات بحضور مديره العام عادل الفقير، أن هذا التطور يعود إلى الانتعاش الكبير الذي عرفته حركة النقل الجوي الدولي، والتي بلغت 32,4 مليون مسافر، إلى جانب تحسن النقل الداخلي الذي وصل إلى 3,9 ملايين مسافر.
وأشار قيوح إلى أن حركة الطائرات شهدت بدورها نمواً بنسبة 9 في المائة، بعدما تجاوز عدد الرحلات 265 ألف رحلة، فيما اقترب حجم الشحن الجوي من 100 ألف طن، ما يعزز مكانة المغرب كمركز إقليمي في مجال النقل الجوي والخدمات اللوجستيكية.
وعلى المستوى المالي، سجل المكتب الوطني للمطارات رقم معاملات بلغ 5,8 مليارات درهم بزيادة قدرها 9 في المائة، في حين ارتفع صافي الأرباح إلى نحو 1,3 مليار درهم، بنسبة نمو بلغت 16 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.
وأكد الوزير أن هذه النتائج تعكس قدرة المكتب على مواصلة تنفيذ مشاريعه الاستراتيجية والحفاظ على وتيرة الاستثمار، رغم ارتفاع تكاليف التمويل والإنجاز.
كما شدد على أن الدينامية التي يشهدها قطاع النقل الجوي تأتي في إطار التوجيهات الملكية الرامية إلى تطوير منظومة مطارية حديثة تستجيب للمعايير الدولية وتعزز جاذبية المغرب على المستويات الاقتصادية والسياحية والقارية.
وفي السياق ذاته، نوه قيوح بالتقدم الحاصل في مشروع تحويل المكتب الوطني للمطارات إلى شركة مساهمة، معتبراً أن هذه الخطوة ستساهم في تعزيز الحكامة وتحسين الأداء التدبيري للمؤسسة.
وقد خُصص الاجتماع لدراسة حصيلة سنة 2025، والمصادقة على الحسابات المالية، إلى جانب تتبع تنزيل استراتيجية “مطارات 2030” ومناقشة برنامج العمل وميزانية سنة 2026.
