النشرة الاقتصادية لإفريقيا

في ما يلي نشرة أخبار الاقتصاد من إفريقيا ليوم الجمعة فاتح يوليوز :

 

كوت ديفوار..

 

 

 

تنظم الجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية في كوت ديفوار، بتعاون مع الفيدرالية الإيفوارية للمقاولات الصغرى والمتوسطة، خلال الفترة ما بين 6 و8 يوليوز الجاري، بأبيدجان، النسخة الأولى من منتدى البنوك والمقاولات الصغرى والمتوسطة من كوت ديفوار إلى أبيدجان.

 

وسيتناول هذا اللقاء موضوع “جعل التمويل المصرفي للمقاولات الصغرى والمتوسطة حقيقة”، وذلك بحسب ما صرح به إيهوي جيروم، رئيس الجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية في كوت ديفوار، الذي يشغل أيضا منصب مدير النسخة السالفة، خلال مؤتمر صحفي.

 

وقال إن الهدف من تنظيم هذه التظاهرة هو المساهمة في تحسين الإدماج المصرفي للمقاولات الصغرى والمتوسطة، وإجراء حوار بناء مع جميع الجهات الفاعلة المتدخلة في منظومة المقاولات الصغرى والمتوسطة.

 

كما تتوخى تقديم عروض جديدة من البنوك وإقامة علاقات تجارية بينها وبين المقاولات الصغرى والمتوسطة.

 

 

 

غينيا بيساو..

 

 

 

سيبلغ الدين العام لغينيا بيساو 74.3 بالمئة من الناتج الداخلي الخام في سنة 2022، قبل أن ينخفض إلى 71 بالمئة في سنة 2026، بحسب تقرير السياسة الاقتصادية والجبايات الداخلية الصادر عن الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا.

 

وبحسب التقرير ذاته، فإن معدل الزيادة في الإنفاق لن يمكن من بلوغ عجز بنسبة 3 بالمئة على الأكثر من الناتج الداخلي الخام قبل سنة 2025.

 

الطوغو..

 

 

 

كشف المدير العام للشؤون الإفريقية بوزارة الخارجية الصينية، وو بنغ، مؤخرا، أن قيمة المبادلات التجارية بين الصين والطوغو انتعشت في سنة 2021، لتبلغ قرابة 3 ملايير دولار.

 

ويعكس هذا المبلغ، الذي سجل “نموا بنسبة 33 بالمئة”، بحسب المسؤول، “الإمكانات الكبيرة للتعاون” بين لومي وبكين، والتي تعززت في السنوات الأخيرة.

 

وبعد سنة 2020 التي طبعها الفيروس، والانخفاض الحاد في المبادلات التجارية، التي قدرت بزهاء ملياري فرنك إفريقي، ركزت الصين على شريكها الطوغو، على غرار شركائها التجاريين الآخرين في القارة.

 

 

 

غينيا..

 

 

 

أكد وزير الفلاحة والثروة الحيوانية الغيني، مامودو ناغنلن باري، أول أمس الأربعاء، أن الحكومة الانتقالية الغينية، قررت، لمواجهة أزمة غذاء محتملة بسبب النزاع بين روسيا وأوكرانيا، مضاعفة الميزانية المخصصة لتطوير ولإنتاجية القطاع الفلاحي للسنة المالية 2022.

 

وأوضح أن هذا الغلاف المالي سينتقل من 2 بالمئة من الميزانية الوطنية التنموية للدولة إلى أكثر من 4.6 بالمئة. وسينتقل صندوق التنمية الفلاحية، الذي بلغت ميزانيته 150 مليار فرنك غيني على مدى ثلاث سنوات (حوالي 17.3 مليون دولار)، هذا العام إلى 200 مليار فرنك غيني (23 مليون دولار).

 

وأفاد باري بأن الحكومة الانتقالية وفرت أيضا أكثر من 100 آلة زراعية (جرارات آلية) للمزارعين والفلاحين في جميع أنحاء البلاد.

 

إيثيوبيا..

 

أعلنت اللجنة الإيثيوبية للاستثمارات، الخميس، في تغريدة على صفحتها بموقع تويتر، أن مستثمرين فرنسيين سيزورون إيثيوبيا من أجل اكتشاف قطاعات الطاقة والصناعات الغذائية والتصنيع.

 

وأوضحت اللجنة أن نائب المفوض، تيميسغيت تيلاهون، التقى الرئيس المدير العام ل”ميديف إنترناشنال”، فيليب غوتيي.

 

واتفق الطرفان على تعزيز العلاقات المؤسساتية عبر مختلف منصات.

 

كما أن مجلس إدارة “ميديف” سيحل بإيثيوبيا بمعية مجموعة من المقاولات الفرنسية، التي تبدي اهتمامها بقطاعات الطاقة والصناعات الغذائية والتصنيع.

 

 

 

جنوب إفريقيا..

 

 

 

يشكل النقص في الكفاءات الجنوب – إفريقية عائقا أمام الجهود الحكومية الرامية إلى إعادة تأهيل المنشآت المتقادمة بالبلاد، وفق ما أعلن عنه وزير المواصلات، فيكيلي مبالولا.

 

وأوضح مبالولا، خلال جلسة للأسئلة الشفهية بالبرلمان، أن “الحكومة بلورت مخططا جديدا من أجل التصدي لتقادم البنيات التحتية الطرقية بجنوب إفريقيا، لكن هناك ندرة في الكفاءات التقنية اللازمة، لاسيما على المستويين الإقليمي والمحلي”.

 

وبعدما عدد التحديات التي يواجهها القطاع، أعرب عن أسفه لعدم قدرة الحكومة على الاحتفاظ بأفضل المهندسين والكفاءات التقنية المتميزة بسبب منافسة القطاع الخاص الذي يمنح أجورا مرتفعة.

 

وأضاف أن التحدي الآخر الذي يواجهه القطاع هو مستوى التمويل عموما، والذي يظل دون الاحتياجات الحقيقية، قائلا إن “الحكومة مدعوة عقب التحسن الملحوظ للاقتصاد بعد الجائحة، إلى تعبئة موارد إضافية”.

 

 

 

أنغولا..

 

 

 

وقعت أنغولا والرأس الأخضر، مؤخرا، أربعة آليات قانونية لتعزيز التعاون الثنائي.

 

وتهم الاتفاقيات التي تم توقيعها بمناسبة زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الأنغولي جواو لورينسو إلى الرأس الأخضر، النقل الجوي، وتعزيز الاستثمارات وحمايتها بشكل متبادل، وبروتوكول تعاون تقني بين الهيئة الوطنية للطيران المدني في أنغولا ووكالة الطيران المدني في الرأس الأخضر.

 

كما وقع البلدان، بالأحرف الأولى، مذكرة تفاهم بشأن الخدمات الجوية.

 

وتمكن الاتفاقية الموقعة بين شركة الطيران الأنغولية ونظيرتها من الرأس الأخضر، الجانب الأنغولي من توفير طائرة بوينج 737-700 لتعزيز العمليات في السوق الدولية، وإحداث حركة مرور إضافية.

 

جريدة إلكترونية مغربية

 

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...