مرض اللسان الأزرق يثير مخاوف مربي الأغنام بإقليم الحاجب

يشهد إقليم الحاجب، ولا سيما منطقة رأس جري، حالة من القلق في صفوف مربي الأغنام، عقب تسجيل حالات يُشتبه في إصابتها بمرض اللسان الأزرق، وسط مخاوف من اتساع رقعة انتشاره وما قد يخلفه من خسائر في الثروة الحيوانية.

ويُعد اللسان الأزرق مرضًا فيروسيًا يصيب الأغنام والأبقار والماعز، وينتقل عبر حشرات دقيقة تعرف بـ”البراغيش”، ولا ينتقل إلى الإنسان أو من حيوان إلى آخر بشكل مباشر.

ومن أبرز أعراضه ارتفاع درجة الحرارة، وفقدان الشهية، وإفرازات من الأنف والفم، وتورم اللسان الذي قد يميل إلى اللون الأزرق في بعض الحالات، إضافة إلى صعوبة الحركة والهزال، وقد يؤدي إلى نفوق الحيوانات إذا لم يتم التدخل في الوقت المناسب.

وبحسب تقارير، فإن عدداً من مربي الماشية بمنطقة رأس جري عبروا عن تخوفهم من تفاقم الوضع بعد ظهور أعراض المرض على بعض رؤوس الأغنام، مطالبين بتدخل المصالح البيطرية المختصة لحماية القطيع والحد من انتشار الوباء.

ويؤكد المختصون أن الوقاية تظل الوسيلة الأنجع لمواجهة المرض، وذلك عبر مكافحة الحشرات الناقلة، ومراقبة الحالة الصحية للقطعان، وعزل الحيوانات المشتبه في إصابتها، مع إشعار المصالح البيطرية فور ظهور أي أعراض.

كما يشدد الخبراء على أهمية حملات التلقيح، عند توفرها، وتكثيف المراقبة البيطرية والتحسيس لفائدة المربين، حفاظًا على الثروة الحيوانية والحد من الخسائر التي قد يتسبب فيها المرض، خاصة في المناطق الرعوية مثل إقليم الحاجب.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...