العالم24 – بوينس آيريس
في ما يلي النشرة الاقتصادية لأمريكا الجنوبية ليوم الاثنين 23 ماي 2022
الأرجنتين:
حذر الخبير الاقتصادي ميغيل أنجيل برودا من أن الحكومة “تزيد الإنفاق بطريقة غير عقلانية تماما”، لكنه استبعد أن تؤدي هذه السياسة إلى أزمة ماكرواقتصادية أو تضخم مفرط.
وقال برودا في تصريحات لإذاعة ريفادافيا المحلية: “لدينا اقتصاد معقد للغاية، مع بعض السمات السلبية، مثل التضخم المرتفع للغاية الذي قد يصل إلى أكثر من 70 بالمائة هذا العام”.
وعلى الرغم من هذا السيناريو، أكد الخبير الاقتصادي أن احتمال حدوث تضخم مفرط “منخفض للغاية، مشيرا إلى أنه على الأرجح، ستستمر البلاد في التعثر، في انتظار مؤلم إلى غاية دجنبر 2023”.
==========================
الشيلي:
تباطأ الاقتصاد الشيلي للمرة الأولى منذ بداية الوباء، نتيجة ارتفاع التضخم، وانخفاض في التحفيز المالي وتصاعد التوتر السياسي.
وخلال الأشهر الأولى من العام، انخفض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 8ر0 بالمائة مقارنة بالربع السابق، على الرغم من توسع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2ر7 بالمائة على أساس سنوي ، وفق ا للبنك المركزي.
وكان هذا الرقم أقل من تقديرات السوق التي توقعت نمو ا بنسبة 9ر7 بالمائة. وتواجه الشيلي العديد من المعوقات القوية بعد النمو القياسي العام الماضي، الذي كان مدعوم ا بسياسة التحفيز.
وتباطأ الطلب بسبب الزيادة الحادة في تكلفة المعيشة التي تؤثر على القوة الشرائية.
==========================
البرازيل:
رفعت الحكومة التوقعات الخاصة بالتضخم وسعر الفائدة الأساسي لهذا العام ، وفقا لما ذكرت وكالة الأنباء البرازيلية، مشيرة إلى أنه بحسب تقرير الدخل والنفقات للربع الثاني، ارتفع التضخم المتوقع لهذا العام. من5ر6 بالمائة إلى9ر7 بالمائة.
ويضيف المصدر ذاته أن هذا المعدل يمثل ضعف معدل التضخم المستهدف المعلن لهذا العام والذي بلغ 5ر3 بالمائة، مشير ا إلى أن الحكومة تخطط أيض ا لزيادة الإنفاق إلى ما بعد السقف الذي حدده القانون.
وخلال الشهرين الأولين من العام الجاري، كان من المتوقع إنفاق 7ر1 مليار ريال (ما يقرب من 300 مليون دولار). وقد ارتفع هذا الرقم إلى ما يقرب من 10 مليارات ريال (حوالي 2 مليار دولار).
وأعلنت وزارة الاقتصاد عزمها ضخ ما يقرب من 6ر1 مليار دولار إضافية في الميزانية، الأمر الذي سيؤدي إلى تجاوز سقف الإنفاق بنحو ملياري دولار.
==========================
كولومبيا:
حذرت ميشيل باشليت، المفوضة السامية لحقوق الإنسان، من أن ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة ، نتيجة الحرب في أوكرانيا ، سيؤدي إلى استياء وتوترات اجتماعية في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.
ونقلت صحيفة “بورتفوليو” عن باتشيليت قولها إن “الحرب في أوكرانيا تسببت وستستمر في إحداث أزمة ثلاثية الأبعاد، غذائية وطاقية ومالية، وسيكون لذلك تأثير خطير على أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي”.
وقالت باتشيليت: “يتسبب التضخم الناجم عن الحرب (في أوكرانيا) في حدوث استقطاب في منطقة تعاني بالفعل من فيروس كوفيد -19”. بلغ التضخم في اقتصادات أمريكا اللاتينية الرئيسية أعلى مستوياته منذ 15 عاما، وفق ا لتقرير أبريل الصادر عن صندوق النقد الدولي.
وقالت باشيليت إن الأزمة ستؤثر بشكل أساسي على “الفئات السكانية الأكثر هشاشة”، ودعت حكومات أمريكا اللاتينية إلى “حماية المستبعدين” و “الانصات إلى مطالب” أفقر قطاعات المجتمع.
