فيصل ادريسي – الخميسات
يشتكي العديد من ممتهني التصوير والتزيين بالخميسات من منعهم مزاولةمهنتهم وكسب قوتهم اليومي خلال نهاية شهر رمضان.
حيث أفادت مصادر متطابقة ان عدم الترخيص لفئة معينة والسماح لاخرى باحتلال ساحة المسيرة دفعهم الى طرق كافة الابواب دون جواب حيث ظل التسويف سيد الموقف بل ان القائمين على العملية يضعون عراقيل في وجه كل من يرغب في اخذ مكان والمطالبة باثمنة خيالية كمقابل لكراء مكان بالساحة مما حرم فئة واسعة من مزاولة مهنتها.
تجدر الإشارة الى أن مجال تزين العرائس والنقش على الحناء تنشط بشكل كبير بمناسبة شهر رمضان المبارك حيث تبحث فيه فئة من ممتهني القطاع للبحث عن قوتهم اليومي وذالك باخذ صور للاطفال الصغار والإحتفال بهم من أجل تشجيعهم على الصوم خاصة الذين يصومون لأول مرة وهي طقوس دينية احتفالية غير ان إقصاء بعض الفئات بمدينة الخميسات من هذه الخدمة رغم حرفيتها واشتغالها لسنوات أدى إلى حرمانها من قوتها اليومي بعد أزمة خانقة بسبب كورونا في المقابل تم منح الترخيص للبعض دون مراعاة سلامة المواطنين وهوما يطرح علامات استفهام حول المعايير التي يتم الاعتماد عليها لمنح الرخص للمحضوضين و وإقصاء المهنيين.
