في ما يلي نشرة أخبار الاقتصاد من بلدان غرب أوروبا لليوم الخميس 18 نونبر:
بريطانيا:
– ارتفع التضخم في المملكة المتحدة أسرع من المتوقع إلى أعلى مستوى له في عقد من الزمن، مما زاد الضغط على بنك إنجلترا لرفع أسعار الفائدة، وتصاعد الضغط على مستويات المعيشة للأسر.
فقد ارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 4,2 في المئة عن العام الماضي في أكتوبر الماضي، مدفوعة بأسعار الطاقة وتأثير نقص الإمدادات على نطاق واسع على الاقتصاد.
وكانت تلك أسرع وتيرة شهرية منذ نونبر 2011، حيث ارتفعت بشكل حاد من 3,1 في المئة في شتنبر، بعدما توقع الاقتصاديون زيادة إلى 3,9 في المئة.
وحذر بنك إنجلترا من أنه من المحتمل أن يرفع تكاليف الاقتراض في الأشهر المقبلة لإبقاء التضخم تحت السيطرة، متوقعا أن تقفز الأسعار بنسبة 5 في المئة في أوائل العام المقبل، أي أكثر من ضعف هدفها.
وارتفع الجنيه الإسترليني بعد تقرير هيئة الإحصاءات، مع استعداد المستثمرين للتحرك بعد بيانات سوق العمل القوية يوم الثلاثاء، والتي أشارت إلى ضغوط تصاعدية على الأجور.
==================
ألمانيا:
– يهدد تجدد تفشي وباء “كوفيد-19” في ألمانيا موسم الأعياد للعام الثاني على التوالي. فالتجار مستاؤون، على غرار الذين سيعرضون منتجاتهم في أقدم سوق عيد الميلاد في ألمانيا “ستريتزل ماركت” في دريسدن (شرق)، لأنهم يجهلون ما إذا كانت البلاد ستفرض قيودا جديدة قبل خمسة أيام فقط من الافتتاح.
وتقول كارن هانتشي التي تبيع في سوق “ستريتزل ماركت” خبز زنجبيل تقليديا منذ 32 عاما، في تصريح صحفي “لا يمكنني أن أصف ما نعيش في هذه اللحظة”، مضيفة “لا ننام الليل ونحن في غاية التوتر والتشنج”.
وينشغل التجار بتزيين الأكشاك الخشبية التي يستقبلون فيها الزوار اعتبارا من الاثنين الماضي، إلا أنهم قد يضطرون إلى تفكيكها في أي وقت.
وتستعد ألمانيا لتدابير جديدة لمحاولة التصدي لتجدد تفشي الوباء في مواجهة موجة وبائية جديدة، فيما ينتظر التجار القلقون القرارات التي قد تحطم آمالهم.
وكانت ميونيخ قد أعلنت إلغاء سوقها الميلادية وهي إحدى أكبر الأسواق في البلاد، بسبب تجدد تفشي الوباء في منطقة بافاريا.
وتعتبر هانتشي التي تحقق شركتها 50 بالمائة من عائداتها خلال فترة عيد الميلاد، أن إغلاق سوق دريسدن قد يكون كارثيا، قائلة “لن ينجو الجميع من هذا، وفي ما يخصني أنا، الأمر ليس مؤكدا”.
