مختبرات الكشف عن “كورونا” تنعدم بإقليم الجديدة

وجد عدد لا يستهان به من سكان إقليم الجديدة أنفسهم مضطرين إلى التنقل إلى مدينة الدار البيضاء لإجراء اختبارات الكشف عن فيروس “كورونا”، في غياب هذه الخدمة الحيوية في كافة المختبرات والمراكز الصحية المنتشرة بالإقليم.

وعانى إقليم الجديدة من غياب هذه الخدمة، بعد توقف المختبر الوحيد الذي كان يتوفر على اعتماد لإجراء مثل هذه الاختبارات عن تقديم هذه الخدمة في النصف الثاني من السنة المنصرمة؛ لأسباب غير معروفة.

وساهم انعدام مختبرات الكشف عن “كورونا” بالجديدة في انتعاش الطلب على خدمات الفحص المنزلي لكشف الفيروس التي توفرها مختبرات الدار البيضاء بأسعار تبتدئ من 670 درهما للشخص الواحد.

عبد الله بياضرة، الناشط الجمعوي بإقليم الجديدة، اعتبر، في تصريح لهسبريس، أن غياب خدمات التحاليل المخبرية للكشف عن الإصابة بفيروس “كورونا” يعكس الواقع المرير لقطاع الصحة بالإقليم، خاصة في ظل تفشي مرض “كوفيد-19”.

وقال بياضرة، في التصريح ذاته، إن “غياب المختبرات المتخصصة في كشف “كورونا” في الجديدة وسيدي بوزيد وباقي المناطق القروية التابعة للإقليم يتسبب في معاناة كبيرة للساكنة، خاصة في ظل الوقت الراهن الذي يشهد تفشيا كبيرا لمرض كوفيد”.

وأضاف الناشط الجمعوي: “هناك تقصير واضح من طرف المسؤولين بقطاع الصحة، بشأن توفير هذه الخدمة على صعيد المختبرات الخاصة والمراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة؛ وهو ما يستدعي من السلطات الصحية ضرورة التدخل بشكل عاجل من أجل إيجاد حل سريع وناجع لهذا الإشكال المرتبط بالصحة العامة للمواطنين”.

ومن أجل أخذ وجهة نظر المسؤولين بالمصالح التابعة لوزارة الصحة والمشرفة على القطاع الإقليم، ربطت هسبريس اتصالات هاتفية عديدة مع نبيلة الرميلي، بكل من المندوبة الجهوية لوزارة الصحة بجهة الدار البيضاء سطات، والمندوب الإقليمي لوزارة الصحة بالجديدة؛ إلا أنهما لم يجيبا على أي من هذه الاتصالات الهاتفية.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...