شهدت الموارد المائية بالمغرب تحسنًا ملحوظًا في الأيام الأخيرة، بفضل التساقطات المطرية التي همّت عدداً من مناطق المملكة، وهو ما ساهم في رفع مخزون السدود بشكل مهم.
وبحسب معطيات حديثة صادرة عن منصة “الما ديالنا” التابعة لوزارة التجهيز والماء، فقد وصلت نسبة ملء السدود إلى 72,1 في المائة إلى غاية يوم 21 مارس 2026، مع حجم إجمالي للمخزون المائي بلغ نحو 12,3 مليار متر مكعب، مسجلاً ارتفاعًا كبيرًا مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
كما عرفت السدود خلال الـ24 ساعة الأخيرة ارتفاعًا في الواردات المائية، ما انعكس إيجابًا على مستويات التخزين وساهم في تعزيز الاحتياطي الوطني.
وعلى مستوى التفاصيل، تصدر سد بين الويدان بإقليم بني ملال قائمة السدود من حيث الواردات، مسجلاً نحو 9 ملايين متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى أكثر من 85 في المائة.
بدوره، سجل سد إدريس الأول بإقليم تاونات واردات بلغت 4,3 ملايين متر مكعب، مع نسبة ملء فاقت 91 في المائة.
وفي إقليم الخميسات، استقبل سد القنصرة حوالي 3,9 ملايين متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 88,3 في المائة، بينما عرف سد مولاي يوسف بإقليم الحوز واردات تقدر بـ2,7 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 90,4 في المائة.
وتؤكد هذه المؤشرات التحسن المتواصل في وضعية الموارد المائية بالمملكة، في ظل استمرار التساقطات المطرية وتدفق المياه نحو مختلف السدود.
