المغرب أمام تحدي الخصاص الصحي.. الحاجة إلى 27 ألف طبيب و55 ألف ممرض وتقني في أفق 2030

كشف تقرير رسمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن المغرب يواجه تحدياً كبيراً على مستوى الموارد البشرية الصحية، بعدما أظهرت المعطيات حاجة المنظومة إلى 83 ألفاً و20 مهنياً إضافياً في أفق سنة 2030.

ويتعلق الأمر بـ27 ألفاً و673 طبيباً، إلى جانب 55 ألفاً و347 ممرضاً وتقنياً في الصحة، وذلك من أجل بلوغ المعدل المرجعي الذي توصي به منظمة الصحة العالمية، والمحدد في 4,45 مهني صحة لكل ألف نسمة، مقابل 2,20 حالياً.

وأبرز التقرير أن أكثر من 30 ألف ممرض وتقني صحة يوجدون حالياً في طور التكوين، ويرتقب أن يلتحقوا بسوق الشغل خلال السنوات المقبلة، بما سيساهم في تقليص جزء من الخصاص المسجل.

كما أشار التقرير إلى وجود تفاوتات واضحة بين جهات المملكة في توزيع الأطر الصحية، سواء من حيث عدد الأطباء أو الممرضين وتقنيي الصحة، وهو ما يعكس اختلاف الحاجيات الصحية والديمغرافية من جهة إلى أخرى.

وعلى مستوى التركيبة العمرية، يبلغ متوسط سن العاملين في القطاع الصحي 37 سنة، فيما تقل أعمار 79% من الممرضين وتقنيي الصحة عن 42 سنة، مقابل 51% من الأطباء. كما تضم جهات الدار البيضاء-سطات، والرباط-سلا-القنيطرة، وفاس-مكناس أطرًا أكثر خبرة، مقارنة بالجهات الجنوبية التي تتميز بطابع شبابي أكبر.

وفي ما يتعلق بحضور النساء داخل القطاع، أظهرت المعطيات أنهن يشكلن 66% من مجموع موظفي وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بنسبة 55% ضمن الأطباء، و75% بين الممرضين وتقنيي الصحة، و49% في صفوف الموظفين الإداريين والتقنيين.

ويتوقع التقرير استمرار الحاجة إلى تجديد الموارد البشرية خلال الفترة الممتدة بين 2026 و2030، بسبب الإحالة على التقاعد، وهو ما يفرض مواصلة تعزيز التوظيف والتكوين لضمان استمرارية الخدمات الصحية وتجويدها.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...