شهدت ضفاف وادي درعة بإقليم زاكورة، أمس الإثنين، حالة استنفار أمني عقب العثور على جثة رجل في الأربعينات من عمره بعدما جرفتها مياه الوادي، ما استدعى تدخل عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية.
وأفادت مصادر مطلعة أن الهالك، الذي كان يرتدي سروالا أسود وسترة زيتية اللون، لا يُرجح أن يكون من أبناء المنطقة، مضيفة أن سجلات التنسيق الأمني بالإقليم لم تسجل خلال الفترة الأخيرة أي بلاغات تتعلق باختفاء أشخاص.
ورجحت المصادر ذاتها أن تكون الجثة قد انتقلت عبر مجرى المياه من مناطق أخرى، خاصة في ظل التقلبات الجوية الأخيرة التي شهدتها المنطقة.
كما عاينت المصالح المختصة وجود مؤشرات أولية على تحلل الجثة وانتفاخها، ما يدل على بقائها لفترة داخل المياه قبل العثور عليها.
وبعد استكمال المعاينات الميدانية وجمع المعطيات الأولية، تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي.
وتترقب السلطات نتائج التشريح الطبي والتحاليل المخبرية من أجل تحديد هوية الضحية والكشف عن الأسباب الحقيقية للوفاة، فيما فتحت الضابطة القضائية تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة المختصة لكشف ملابسات القضية.


