أفادت تقارير إعلامية بوقوع خطأ طبي داخل نادي ريال مدريد، يتعلق بتشخيص إصابة ركبة نجمه كيليان مبابي، ما أثار جدلًا واسعًا حول طريقة التعامل مع حالته.
وبحسب ما كشفه الصحفي دانييل ريولو عبر برنامج “أفتر فوت” على إذاعة RMC، وهو ما أكدته لاحقًا إذاعة COPE، فإن التشخيص الأولي الذي خضع له اللاعب في مدريد لم يكن دقيقًا، الأمر الذي دفعه للبحث عن رأي طبي آخر.
وأوضحت المصادر أن مبابي توجّه إلى فرنسا لاستشارة أحد أبرز المختصين في إصابات الركبة، حيث تبيّن أن التقييم الطبي السابق لم يكن في المستوى المطلوب، وهو ما أثار استياء اللاعب ودفعه للتشكيك في جودة المتابعة التي تلقاها.
وفي سياق متصل، أفاد الصحفي ميغيل أنخيل دياز بأن الخطأ تمثل في فحص الركبة غير المصابة خلال التشخيص الأولي، بدل التركيز على الركبة اليسرى التي يعاني منها اللاعب، ما زاد من تعقيد الوضع.
وتشير المعطيات إلى أن إدارة النادي اتخذت قرارات حاسمة عقب هذه الواقعة، شملت إنهاء مهام الطاقم الطبي، خاصة في ظل تكرار الإصابات داخل الفريق، واعتبار ما حدث مع مبابي خطأً فادحًا.
من جهته، قدّم الطبيب الفرنسي برتراند سونيري-كوتيه خطة علاجية بديلة، ركزت على تقوية العضلات، وهو ما ساعد اللاعب على التعافي دون الحاجة إلى تدخل جراحي، في خطوة أعادت الاستقرار لحالته الصحية.
