تنطلق، اليوم الثلاثاء 14 أبريل 2026، محاكمة جديدة تتعلق بظروف وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، وذلك بعد عام من انهيار المحاكمة الأولى بسبب فضيحة قضائية.
وكان مارادونا قد توفي في نونبر 2020 عن سن 60 عاماً، خلال فترة تعافيه من عملية جراحية على مستوى الدماغ، داخل منزل خاص.
ويوجه الادعاء تهماً إلى الطاقم الطبي المكون من سبعة أفراد، الذين أشرفوا على علاجه في ضاحية تيغري شمال بوينس آيرس، على خلفية ما اعتُبر “إهمالاً جسيماً” في متابعته الصحية.
وكانت المحاكمة الأولى قد توقفت بعد حوالي شهرين ونصف من انطلاقها، عقب جلسات مؤثرة أدلى خلالها عدد من الشهود، من بينهم أفراد من عائلة الراحل، بشهادات طغت عليها مشاعر الحزن.
وفي ماي 2025، تقرر إلغاء تلك المحاكمة بعد اكتشاف تورط إحدى القاضيات في المشاركة في فيلم وثائقي حول القضية، ما اعتُبر خرقاً لقواعد النزاهة القضائية.
وقد انسحبت القاضية جولييتا ماكينتاش من الملف، في وقت تواجه فيه بدورها متابعة قضائية على خلفية هذا السلوك.
ومن المرتقب أن تستمع المحكمة الجديدة إلى نحو 120 شاهداً، في مسعى لإعادة تقييم الوقائع وتحديد ما إذا كان الطاقم الطبي يتحمل مسؤولية وفاة النجم الأرجنتيني.
