شاب مغربي يجد الضوء في “سانتياغو برنابيو” بعد ظلمة الز.لزال

في لحظة تختصر الكثير من الألم والشفاء، حظي الشاب المغربي عبد الرحيم أوحيدا، أحد الناجين من زلزال الحوز المدمّر، باستقبال استثنائي داخل أسوار نادي ريال مدريد، لحظة وصفها بأنها “لن تُنسى أبدًا”، واعتبرها نقطة تحوّل في رحلته للخروج من دوامة الفقد والمعاناة.

الزيارة لم تكن مجرد جولة داخل نادي عريق، بل كانت، كما كتب أوحيدا، “دفعة أمل هائلة”، بعد أن فقد عائلته الصغيرة في الزلزال الذي ضرب مناطق من جنوب المغرب قبل عامين.

وفي منشور مؤثر على حسابه الرسمي بـ”إنستغرام”، عبّر أوحيدا عن امتنانه العميق للنادي، قائلاً: “يُسعدني أن أتقدم بأسمى عبارات الشكر والتقدير إلى ريال مدريد العريق، وإلى جميع لاعبيه وطاقمه الإداري والفني، على حفاوة الاستقبال الذي حظيت به داخل أسوار النادي”.

وأضاف: “لقد كانت لحظة استثنائية وتاريخية بالنسبة لي، ستظل راسخة في ذاكرتي، وقد كان لها الأثر الكبير في تجاوزي للأيام الصعبة الماضية”.

ريال مدريد لم يكتفِ بالاستقبال الرمزي، بل أكّد التزامه الكامل بدعم عبد الرحيم، سواء على مستوى الدراسة أو تطوير موهبته الكروية، ضمن برامج الدعم الاجتماعي التي يتبناها النادي تجاه الحالات الإنسانية الاستثنائية.

 

 

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...