إطلاق الخطة الجهوية لتأهيل التعليم الأولي غير المهيكل

جرى، اليوم الثلاثاء، إعطاء انطلاقة الخطة الجهوية لتأهيل التعليم الأولي غير المهيكل الخاصة بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء – سطات، والتي تمت المصادقة عليها في اجتماع لجنة القيادة الجهوية.

وذكر بلاغ للأكاديمية، أنه في إطار تنزيل مضامين القانون الإطار17-51 الخاص بمنظومة التربية والتكوين، وتفعيلا للمشروع الأول المتعلق بالارتقاء بالتعليم الأولي وتسريع وتيرة تعميمه، أعطى مدير الأكاديمية السيد عبد المومن طالب خلال اجتماع مع المديرين والمديرات الإقليميات انطلاقة هذه الخطة الجهوية وذلك تحت شعار “التأهيل التربوي مدخل أساس لتأهيل التعليم الأولي غير المهيكل”.

وتندرج انطلاقة هذه الخطة الجهوية تثمينا للحصيلة الإيجابية التي تم تحقيقها خلال السنتين الماضيتين من تنزيل البرنامج الوطني لتعميم وتطوير التعليم الأولي على مستوى الجهة، وبناء على مخرجات اجتماع لجنة القيادة الجهوية برئاسة والي الجهة بتاريخ 20 ماي الجاري.

وتهدف هذه الخطة إلى التأهيل التربوي والمادي لبنيات التعليم الأولي غير المهيكل لتستجيب للمحددات الوطنية من خلال رصد وتشخيص الواقع التربوي والمادي لبنيات التعليم الأولي غير المهيكل وتحديد نوع وطبيعة التدخل لتأهيل هذه البنيات التي لا تستجيب للمعايير المرجعية ودعم ومواكبة مشاريع التأهيل ذات الصلة وتوفير شروط نجاحها.

وتتم عملية التأهيل التربوي من خلال تكوين المربيات والمربين العاملات والعاملين في القطاع الغير المهيكل باعتماد العدة الخاصة بالتكوين على الإطار المنهجي للتعليم الأولي، على أن تمنح للمستفيدات والمستفيدين شهادة المشاركة موقعة من طرف المدير الإقليمي تعتمد في المصادقة على معايير جودة بنية التعليم الأولي غير المهيكل.

أما بالنسبة لعملية التأهيل المادي فتتم باعتماد العدة الصادرة عن وزارة التربية الوطنية، وفي احترام تام لمعايير جودة التعليم الأولي، من حيث توفر شروط السلامة والأمان، والتجهيزات الضرورية، ووسائل العمل وتطبيق المرجعيات والموجهات التربوية المتضمنة في الإطار المنهاجي للتعليم الأولي.

وتجدر الإشارة إلى أن العملية تستهدف 30 في المائة فقط من التعليم الأولي غير المهيكل، مع التركيز على المناطق الهشة وذات الخصاص.

ويذكر أن تأهيل بنيات التعليم الأولي غير المهيكل التابعة للقطاعات الحكومية أو الأشخاص الذاتيين المتوفرة على الحد الأدنى من الشروط تتحمله هذه البنيات ذاتها، فيما تتحمل الأكاديمية مصاريف التكوين لجميع المربيات والمكلفين بتسيير هذه البنيات.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...