الفيلم الطويل “مدينة الرياح” يمثل السينما المنغولية في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش

العالم24, تم أمس الأربعاء عرض فيلم “مدينة الرياح” لمخرجته لخاكفادولام بوريف-أوشير، في إطار المسابقة الرسمية للدورة العشرين للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، في مناسبة لعشاق السينما لاكتشاف الثقافة المنغولية.

 

ويسلط الفيلم (103 دقائق) الضوء على العادات المحلية لهذا البلد من خلال قصة زي كاهن (17 سنة)، الذي يدرس بجد من أجل تحقيق حلم النجاح في المجتمع المنغولي الحديث.

 

وجسد الفيلم بدقة الاختلافات الموجودة بين القرية والمدينة، وتتخلله مشاهد يطغى فيها صوت الرياح والطبيعة على الصمت، مع إبراز أحلام الفتيان المراهقين الذين يتطلعون إلى حياة أفضل.

 

وسمح هذا الفيلم الفلسفي والغني بالرموز للجمهور بتوسيع نظرتهم السينمائية، من خلال اكتشاف الثقافة المنغولية، التي تشهد نوعا من الغياب في الساحة السينمائي.

 

وفي كلمتها قبيل العرض، أبرزت مخرجة الفيلم بأنها طالما حلمت بالقدوم إلى المغرب منذ طفولتها، موضحة أن مشاركتها في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش تمثل فرصة كبيرة للترويج للثقافة المنغولية.

 

ويعد “مدينة الرياح” أول فيلم طويل لخاكفادولام بوريف-أوشير (من مواليد 1989). بعد حصولها على دبلوم في الإخراج سنة 2012، عملت في مجال التدريس في منغوليا في المدرسة الوطنية للسينما والإذاعة والتلفزيون، وفي معهد التصوير السينمائي.

 

وأخرجت لخاكفادولام بوريف-أوشير مجموعة من الأفلام القصيرة منها “قطة الجبل” (2020) الذي تم اختياره في العديد من المهرجانات منها مهرجان “كان”، و”صندانص” و”بوسان”. وكذا فيلم “ثلج في شتنبر” (2022) الذي نال جائزة الأسد الذهبي لأفضل فيلم قصير في مهرجان البندقية السينمائي.

جريدة إلكترونية مغربية

المصدر: alalam24

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...