نجيم عبد الاله السباعي
التاريخ بعد اكتر من قرن من سنة 1912 عهد الحماية والاستعمار، إلى سنة 2022 عهد محمد السادس صانع تحدي وانجازات المغرب الحديث ،وفي ظرف أقل من شهر إطاح جيل المغرب الصاعد الدي لا يؤمن بالمستحيل،جيل اوناحي والنصيري وبونو ومرابط ووليد الركراكي قائد ومروض أسود الاطلس ..اطاحو بدول كانت من مستعمري وطننا المغربي، إوقفوا رجالا أمام حاملة اللقب العالمي سنة 2018 فرنسا التي دخلت بالحماية فاعجبها المكان وتحولت إلى مستعمرة بكسر الميم تنهب خيرات المغرب وزراعته ومعادنه، وهاهي الآن بعد ستون سنة على الاستقلال نتقابل الند للند في الكأس العالمي ، تم إسبانيا الجارة الشمالية التي احتلت الشمال والصحراء ، كذلك اطاح بها أسود الاطلس، ومرغوها في عشب ملعب عربي قطري ..
تم البرتغال التي حلت في ،”مزكان” مستعمرة لشواطئ المغرب ،قبل أن نرغمها على الرحيل صاغرة،ونطيح بها كذلك أمام عيون ملايين المشاهدين في كل العالم،
صبحان الله ، المغرب العربي المسلم القح جمع له الله في أقل من شهر اعدائه السابقين من أجل أن ينتقم منهم رياضيا أمام عيون ملايير الأجناس من كل القارات .
وعودة لمبارة اليوم المغرب فرنسا والإقصاء المغربي بعدما لعبنا الكرة بقتالية أمام أنظار الرئيس المتعجرف نقول ان مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس، كما يقول صاحب الجلالة في خطبه ،اليوم مغرب التجديد والقوة والتحدي ليس بالابواق والكلام الفضفاض بل العزيمة والإصرار..
اهذه الهزيمة الصغيرة لا تحجز ..انتصارنا رياضيا ودبلوماسيا ،وكسبنا لمحبة وإعجاب كل شعوب العالم ،انتصار تضامن فيه العرب والمسلمين بسبب شجاعة المغرب ،هو في الحقيقة تحصيل حاصل لدولة التحدي المملكة المغربية الشريفة …
