في ما يلي النشرة الاقتصادية لأمريكا الشمالية ليوم الأربعاء 7 شتنبر 2022:
+ الولايات المتحدة:
أعلن عملاق الصيدلة الأمريكي، “سي في إس”، عن اقتناء منصة الخدمات الصحية المنزلية “سيغنيفاي هيلث”، في إطار اتفاق بقيمة 8 ملايير دولار.
وتتعاون الشركة، ومقرها في دالاس بولاية تيكساس، مع شبكة تضم حوالي 10 آلاف طبيب عبر الولايات المتحدة، وتمكن من الكشف الصحي لفائدة المرضى في المنازل.
وتعتزم “سي في إس”، حسب تقديم للمستثمرين على موقع الشركة، إجراء حوالي 2,5 مليون كشف طبي لفائدة المرضى، في المنزل أو افتراضيا، خلال السنة الجارية.
ودخلت “سي في إس” في منافسة شرسة مع عملاق التجارة الإلكترونية “أمازون” و”يونايتد هيلث كير” من أجل اقتناء “سيغنيفاي”، التي تقدر قيمة أسهمها السوقية بحوالي 5 ملايير دولار.
وفي يوليوز الماضي، كانت أمازون قد وافقت على دفع 3,9 مليار دولار من أجل اقتناء “لايف هيلث كير”، التي تستغل عيادة طبية للعلاجات الأولية تحمل اسم “وان ميديكال”.
وشكل الاتفاق، حسب “وول ستريت جورنال”، أول عملية اقتناء هامة تم الإعلان عنها خلال فترة المدير العام لأمازون، أندي جاسي، الذي يولي أولوية مطلقة للتوسع في مجال الرعاية الصحية.
من جانبها، أعلنت شركة “سي في إس”، التي يوجد مقرها الاجتماعي في رود آيلند، للمستثمرين أنها ترغب في تطوير خدمات الرعاية الصحية لفائدة زبنائها، إلى أبعد حد.
++كندا:
ارتفع إجمالي الدين الاستهلاكي، مرة أخرى في كندا، في الربع الثاني من هذا العام، لكن هذه المرة بنسبة 8.2 في المائة مقارنة بالعام الماضي، وفقا لآخر تقرير صادر عن شركة التحليل المالي “إكيفاكس كندا”.
وأوضحت إذاعة “راديو كندا”، أن ديون كندا أصبحت تبلغ، بعد هذا الارتفاع، 2320 مليار دولار.
ووفقا لتقرير وكالة التصنيف الائتماني، ساعدت زيادة الإقراض الجديد والإنفاق المرتبط بالتضخم في دفع إجمالي ديون المستهلكين غير العقارية إلى 591.4 مليار دولار، بزيادة بـ5.2 في المائة مقارنة بالعام الماضي.
وبلغ متوسط الديون غير العقارية لكل مستهلك، 21.128 دولارا في الربع الثاني، بزيادة قدرها 2.4 في المائة عن العام السابق.
++المكسيك:
تراجعت عائدات التجارة بالتجزئة بنسبة 0.3 في المائة على أساس شهري، في يوليوز الماضي، ما يعني أن ارتفاع أسعار المنتجات بسبب التضخم أدى إلى انخفاض المبيعات.
وحسب بيانات للمعهد الوطني للإحصاء والجغرافيا، فقد سجلت الشركات في قطاع المواد الغذائية أقوى معدل انخفاض، ولا سيما شركات المشروبات والتبغ والمصبرات بتراجع بنسبة 9.72 في المائة.
وأوضح المعهد أنه مقارنة بمستوى ما قبل الجائحة، فقد تراجعت عائدات القطاع بنسبة 9.81 في المائة في القيمة الحقيقية، بينما كان قطاع الكتب والطباعة الأكثر تضررا بتراجع بنسبة 19.42 في المائة عما قبل الجائحة.
وأشار معهد الإحصاء إلى أن ولايتي هيدالغو وتلاكسكالا. سجلتا أكبر معدل انخفاض في عائدات قطاع التجارة بالتجزئة، مضيفا أن الرقم القياسي الوطني لأسعار المستهلك سجل في الشهر السابع من السنة زيادة سنوية بنسبة 8.15 في المائة.
وأضاف أن الأسبوعين الأولين من يوليوز سجلا زيادة لافتة في تكلفة المواد الخام، ما يؤثر بشكل أساسي على إنتاج دقيق القمح والذرة الذي يستخدم في العديد من المنتجات الاستهلاكية في المكسيك.
